العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل مجزوء الكامل البسيط
ومهمه قلقت فيه ركائبنا
أبو هلال العسكريوَمَهمِهٍ قَلِقَت فيهِ رَكائِبُنا
وَاللَيلُ في قَلَقٍ تَسري رَكائِبُهُ
رَكِبتُهُ فَكَأَنَّ الصُبحَ راكِبُهُ
وَجُبتُهُ فَكَأَنَّ النَجمَ جائِبُهُ
بِكُلِّ ذي ميعَةٍ جَدَّ الوَجيفُ بِهِ
فَاِنهَدَّ غارِبُهُ وَاِنضَمَّ حالِبُهُ
وَباتَ يَنهُبُ جُنحَ اللَيلِ في عَجَلٍ
كَأَنَّهُ لاعِبٌ طابَت مَلاعِبُهُ
حَتّى بَدا الصُبحُ مُبيَضّاً تَرائِبُهُ
وَأَدبَرَ اللَيلُ مُخضَرّاً شَوارِبُهُ
وَإِنَّما النَجحُ في لَيلٍ تُرادِفُهُ
إِذا تَأَوَّبَ أَو صُبحٌ يُواكِبُهُ
وَساهِرَ اللَيلِ في الحاجاتِ نائِمُهُ
وَذاهِبَ المالِ عِندَ المَجدِ كاسِبُهُ
وَلا أَهابُ عَظيماً حينَ يَدهُمُني
وَلَيسَ تَغلِبُ شَيئاً أَنتَ هائِبُهُ
حُلوَ حَلاوَةَ وَصلٍ عادَ فائِتُهُ
مُرَّ مَرارَةَ حَقٍّ حَلَّ واجِبُهُ
أَخو عَزائِمَ لا تَفنى عَجائِبُها
وَالدَهرُ ما بَينَها تَفنى عَجائِبُهُ
تُقضى مَآرِبُهُ مِن كُلِّ فائِدَةٍ
لَكِن مِنَ المَجدِ ما تُقضى مَآرِبُهُ
أَفادَهُ العِزَّ آباءٌ ذَوُو كَرمٍ
وَزادَهُ الخُلُقُ المُخضَرُّ جانِبُهُ
لَقَد فَضَلتَ كِرامَ الناسَ كُلَّهُمُ
فَهُم مَناسِمُ مَجدٍ أَنتَ غارِبُهُ
يا لَيتَ شِعرِيَ هَل يَستَطيعُ شُكرَكُمُ
دَهرٌ مَساعيكُمُ فيهِ مَناقِبُهُ
وَحينَ أَرضَيتُمُ كُنتُم نَوافِلُهُ
وَأَنتُمُ حينَ أَسخَطتُم نَوائِبُهُ
مِنكُم عَلى الدَهرِ عَينٌ لا تُناوِمُهُ
وَلِلحَوادِثِ قَرنٌ لا تُغالِبُهُ
قصائد مختارة
بكى بدموع القطر جفن الغمائم
شهاب الدين الخلوف بَكَى بِدُمُوعِ القَطْرِ جَفْنُ الغَمَائِمِ فَمَزَّقَ نَحْرُ الزَّهْرِ جَيْبَ الكَمَائِمِ
لما رأيتك في المنام أعدت لي
جريس دبيات لَمَّا رَأَيْتُكِ في المَنامِ أَعَدْتِ لِي أَغْلَى الَّذِي حَلَّيْتِ مِنْ أَيَّامِي
يا أرض بيروت بشرانا وبشراك
ناصيف اليازجي يا أرضَ بيروتَ بُشرَانا وبُشراكِ لقد أتى اليومَ مَوْلانا ومَوْلاكِ
كأن التي يوم الرحيل تعرضت
مروان بن أبي حفصة كَأَنَّ الَّتي يَومَ الرَحيل تَعَرَّضَت لَنا مِن ظِباءِ الرَملِ أَدماءُ مُعزِلُ
قف باللواحظ عند حدك
أحمد شوقي قِف بِاللَواحِظِ عِندَ حَدِّك يَكفيكَ فِتنَةُ نارِ خَدِّك
إذ هي كالرشإ المخروف زينها
المسيب بن علس إِذْ هِيَ كَالرَّشَإِ الْمَخْرُوفِ زَيَّنَها مُكَرْدَسٌ كَطِلاءِ الْخَمْرِ مَنْظُومُ