العودة للتصفح

راحت تميس وحولها خرد

أبو هلال العسكري
راحَت تَميسُ وَحَولَها خُردٌ
كَالبَدرِ بَينَ كَواكِبٍ شُهبِ
فَمَلَأتُ طَرفي مِن مَحاسِنَها
وَنَسيتُ ما يَجني عَلى الصَبِّ
عَينٌ تَفُلُّ السَيفَ لَحظَتُها
أَصبَحتُ آمَنُها عَلى قَلبي