العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل البسيط المتقارب
فلو ألقيته ما بين ماء
أبو هلال العسكريفَلَو أَلقَيتَهُ ما بَينَ ماءٍ
وَنارٍ كانَ بَينَهُما اِلتِئامُ
هَل أَنتَ إِلّا البَدرُ تَمَّ تَمامُهُ
وَالغَيثُ باكِرٌ وَبلُهُ وَسِجامُهُ
وَالسَيفُ أَرهَفُ لِلمَضاءِ غَرارَهُ
وَالرُمحُ قُوِّمَ لِلِقاءِ قَوامُهُ
أَنتَ الرَبيعُ الغَضُّ رَقَّ نَسيمُهُ
وَاِخضَرَّ رَوضَتُهُ وَصابَ غَمامُهُ
خَلقَ كَنَشرِ الرَوضِ طَلَّ نَباتُهُ
أَو مِثلَ صَرفِ الراحِ فَضَّ خِتامُهُ
لِلأَولِياءِ رَخاؤُهُ وَرُخاؤُهُ
وَعَلى العِداةِ سَمومُهُ وَسِمامُهُ
يا مَن أَدَلَّ عَلى الزَمانِ زَمانُهُ
وَزَرى عَلى أَيّامِهِ أَيّامُهُ
يَدنو فَيَغمُرُ كُلَّ شَيءٍ فَضلُهُ
كَالخَصبِ يَنعُشُ كُلَّ خَلقٍ عامُهُ
ما إِن يَزالُ مِنَ المَآثِرِ وَالعُلا
في مَوكِبٍ مَنشورَةٍ أَعلامُهُ
عالٍ تَسَوَّرَ فَوقَ قُمَّةِ سُؤدُدٍ
أَوفى عَلى قُمَمِ النُجومِ سَنامُهُ
يَبدو فَيُبدي الصُبحُ غُرَّةَ وَجهِهِ
وَاللَيلُ قَد قَبَضَ العُيونَ ظَلامُهُ
سَبَقَ الجِيادَ فَما يُشَقُّ غُبارُهُ
وَعَلا القَرينَ فَما يُرامُ مَرامُهُ
وَلَئِن أَبَرَّ عَلى الحُسامِ عزيمَةً
فَكَما أَبَرَّ عَلى القَضاءِ حُسامُهُ
وَكَأَنَّما أَقلامُهُ أَسيافُهُ
وَكَأَنَّما أَسيافُهُ أَقلامُهُ
ما المَجدُ إِلّا العِقدَ جودُكَ شَذرُهُ
وَنَداكَ لُؤلُؤُهُ وَأَنتَ نِظامُهُ
وَالجودُ في يَدِكَ اليَمينِ عِنانُهُ
وَالبَأسُ في يَدِكَ الشِمالُ خُطامُهُ
ما زالَ فَوطُكَ في اللِواءِ مُوَلِّياً
مَولى المَخافَةَ خَلفَهُ وَأَمامَهُ
فَاِعمُر عَلى زَمَنٍ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ
قَد تَمَّ فيكَ عَلى الوَرى إِنعامُهُ
قصائد مختارة
أقلا ملامي فالحديث طويل
محمد بن عثيمين أَقِلّا مَلامي فَالحَديثُ طَويلُ وَمِن عادَةٍ أَلّا يُطاعَ عَذولُ
أين أزمعت عن حماك المسيرا
جبران خليل جبران أَينَ أَزمَعْتَ عَن حِمَاكَ المَسِيرَا أَنا أَخشى أَدْنَى التنَائِي كثِيرَا
هزمنا جمع حارثة بن عمرو
أفنون هَزَمْنَا جَمْعَ حارِثَةَ بنِ عَمْرٍو مع الغَلْفاءِ في العُصَبِ العِجَالِ
عبرتُ بقومي البحر أنزفُ ماءهُ
البراق عَبَرتُ بِقَومي البَحرَ أَنزِفُ ماءَهُ وَهَل يَنزِفَنَّ البَحرَ يا قَومُ نازِفُ
يا عين بكي لمسعود بن شداد
فارعة المرية يا عَينُ بَكّي لِمَسعودِ بنِ شَدّادِ بُكاءَ ذي عَبَراتٍ شَجوَهُ بادي
هو الدهر يبكي إذا أضحكا
علي الحصري القيرواني هُوَ الدَهرُ يُبكي إِذا أَضحَكا فَما لَكَ تَضحَكُ مِمَّن بَكى