العودة للتصفح

يا صاحب العيس التي رحلت

الأخضر اللهبي
يا صاحِبَ العيسِ الَّتي رُحِلَت
مَحبوسَةً لِعَشِيَّةِ النَفرِ
اُمرُر عَلى قَبرِ الوَليدِ فَقُل لَهُ
صَلّى الإِلَهُ عَلَيكَ مِن قَبرِ
يا واصِلَ الرَحمِ الَّتي قُطِعَت
وَأَصابَها الجَفَواتُ في الدَهرِ
إِنّي وَجَدتُ الخِلَّ بَعدَكَ كاذِباً
فَبَرِئتَ مِن كَذِبٍ وَمِن غَدرِ
وَلَقَد مَرَرتُ بِنِسوَةٍ يَندُبنَهُ
بيضُ السَواعِدِ مِن بَني فِهرِ
تَبكي لِسَيِّدِها الأَجَلِّ وَما
تَبكينَ مِن نابٍ وَلا بَكرِ
يَبكينَهُ وَيَقُلنَ سَيِّدَنا
ضاعَ الخِلافَةُ آخِرَ الدَهرِ
ماذا لَقيتَ جُزيتَ صالِحَةً
مِن جَفوَةِ الإِخوانِ لَو تَدري
قصائد رثاء أحذ الكامل حرف ر