العودة للتصفح المتدارك الوافر المتقارب السريع الخفيف الطويل
فلا تسألونا سيفكم إن سيفكم
الأخضر اللهبيفَلا تَسأَلونا سَيفَكُم إِنَّ سَيفَكُم
أُضيعَ وَأَلقاهُ لَدى الرَوعِ صاحِبُه
سَلوا أَهلَ مِصرٍ عِن سِلاحِ اِبنِ أُختِنا
فَهُم سَلَبوهُ سَيفَهُ وَحَرائِبُه
ومنا علي ذاك صاحب خيبر
وصاحب بدر يوم سالت كتائبه
وَكانَ وَلِيُّ الأَمرِ بَعدَ مُحَمَّدٍ
عَلِيٌّ وَفي كُلِّ المَواطِنِ صاحِبُه
وصي النبي المصطفى وابن عمه
وأول من صلى ومن لان جانبه
وصنو رسول اللَّه حقاً وجاره
فمن ذا يدانيه ومن ذا يقاربه
عَلِيُّ وَلِيُّ اللَهِ أَظهَرَ دينَهُ
وَأَنتَ مَعَ الأَشقَينَ فيما تُحارِبُه
وَأَنتَ اِمرُؤٌ مِن أَهلِ صَفواءَ نازِحٌ
فَما لَكَ فينا مِن حَميمٍ تُعاتِبُه
وَقَد أَنزَلَ الرَحمَنُ أَنَّكَ فاسِقٌ
فَما لَكَ في الإِسلامِ سَهمٌ تُطالِبُه
وَإِنّي لَمُجتابٌ إِلَيكُم بِجَحفَلٍ
يَصُمُّ السَميعَ جَرسَهُ وَجَلائِبُه
وَشَبَّهتُهُ كِسرى وَما كانَ مِثلَهُ
شَبيهاً بِكِسرى هَديُهُ وَضَرائِبُه
قصائد مختارة
نور يتألق من حبر
طانيوس عبده نورٌ يتألق من حبر دررٌ تتدفق من بحر
وهل في عالم الإنسان أحلى
حفني ناصف وهل في عالم الإنسان أحلى من العلم المعزز بالجمالِ
وقائلة في اجتماع لنا
الشاذلي خزنه دار وقائلة في اجتماع لنا وقد وصفته بلفظ وجيز
يا ذا الذي ضن بمعروفه
ابن الرومي يا ذا الذي ضنَّ بمعروفه عني وقد قاسيت فيه الأرقْ
عاهدونا على الوفاء فخانوا
ابن زاكور عَاهَدُونَا عَلَى الْوَفَاءِ فَخَانُوا فَكَأنَّا عَلَى الْخِلاَفِ اصْطَحَبْنَا
أظن العدا أن ارتحالي ضائري
أسامة بن منقذ أظَنَّ العِدَا أنَّ ارتحالِيَ ضائِري ضَلالاً لِمَا ظَنَّوا وهل يكسُدُ التَّبرُ