قصائد رثاء

البر بي منك وطا العذر عندك لي

ابن الزيات
البسيط
البِرُّ بي مِنكَ وَطَّا العُذرَ عِندَكَ لي فيما أَتاكَ فَلَم تَعذِل وَلَم تَلُمِ

دبي إلى حرم ما كان أحمقه

ابن الزيات
البسيط
دبي إِلى حَرمٍ ما كانَ أَحمَقَهُ إِذ لَم يَقُل إِنَّني مِن سادَةِ العَرَبِ

وللنفوس وإن كانت على وجل

ابن الزيات
البسيط
وَلِلنُّفوسِ وَإِن كانَت عَلى وَجَلٍ مِنَ المَنِيَّةِ آمالٌ تُقَوّيها

سقى قبرك الهاطل المسبل

ابن الزيات
المتقارب
سَقى قَبرَكَ الهاطِلُ المُسبِلُ وَجادَت لَكَ الدِّيَمُ الحُفَّلُ

ما سرت ميلا ولا جاوزت مرحلة

ابن الزيات
البسيط
ما سِرتُ ميلاً وَلا جاوَزتُ مَرحَلَةً إِلَّا وَذِكرُكِ يَثني دائِباً عُنُقي

الموت والحياة

حمزة قناوي
(إلى أبي رحمه الله) .

حي قبرًا بجانب الآكام

حسن الحضري
الخفيف
حيِّ قبرًا بجانبِ الآكامِ بينَ جوفِ الثَّرَى بأزكى سلامِ

غيبوا في الترب عني شخصها

ابن الخيمي
الكامل
غيّبوا في الترب عنّي شخصها فدموعى رسل عينى فى ثراها

غصن الزيتون

محمود حسن اسماعيل
لا زهرهُ يندى ولا هو ينفخُ ذاوٍ على طرف الصبا مُتصوّحُ

سقى الإله صدى واريته بيدي

عبد المطلب بن هاشم
البسيط
سَقَى الْإِلَهُ صَدىً وارَيْتُهُ بِيَدِي بِبَطْنِ مَكَّةَ تَعْفُوهُ الْأَعاصِيرُ

تبين ايها الناعي المشيد

أبو سعد المخزومي
الوافر
تبين ايها الناعي المشيد أحقاً أنه أودى يزيد

لا مصاب في هذه الدنياء

شاعر الحمراء
لا مصابٌ في هذه الدُّنيا مثل فقدِ الآباء للأبناءِ