العودة للتصفح المتقارب الطويل مخلع البسيط الطويل الخفيف
كنا وقضبان وهي تسمعنا
ابن الزياتكُنّا وَقُضبان وَهيَ تُسمِعُنا
وَالقَومُ مِن مُطرِقٍ وَمُقتَرِحِ
نَشرَبُ صِرفاً كَأَنَّ مسكَتَها بِهِ
نارٌ بِكَفّي ملاعِبِ مَرِحِ
حاضِرُنا نَرجسٌ كَأَنَّ بِهِ
عِناقَ خَيلٍ سَفَرنَ عَن قَرحِ
وَالقَومُ كُلّ أَعَدَّ زينَتَه
تَسحَبُ عِطفاهُ أَذيُلَ الفَرَحِ
حَتّى إِذا الكَأسُ باحَ بِما
أَخفوا لِحَيِّ الصبى وَلَم أَبُحِ
فَاِنتَصَحَت رَأيها فَكانَ لَها
شَرَّ مُشيرٍ وَشَرَّ مُنتَصِحِ
لَو تَعلَمُ العلم كُنت أَوَّل ما
مُبتَذل عِندَها فُمَطَّرحِ
صاحَت فَقالوا العَفاف نَفَّرَها
ما بالها قَبلَ ذاكَ لَم تَصِحِ
راحوا بَراءً وَرحتُ أَسحَبُ من
ذَيل اِمرئٍ لِلذُّنوبِ مُجتَرِحِ
قصائد مختارة
برعت فرعت فمن ذا حبيب
ابن خفاجه بَرَعتَ فَرُعتَ فَمَن ذا حَبيبٌ لَهُ الوَيلُ أَم مَن أَبو الطَيِّبِ
لعمر الحق ذا قول جميل
شاعر الحمراء لَعَمرُ الحَقِّ ذا قولٌ جَميلُ ولكن لو يُعَزِّزُ الدَّليلُ
رأيت بجنح في الزمان حلوكا
أبو العلاء المعري رَأَيتُ بِجِنحٍ في الزَمانِ حُلوكا وَلِلشَمسِ فيها مَشرِقاً وَدُلوكا
رأيت عند المطواع ميلاً
ابن عنين رَأَيتُ عِندَ المِطواعِ ميلاً في طولِ شِبرٍ وَعَرضِ قَنرِ
أبوك أب لو كان للناس كلهم
ابن منير الطرابلسي أَبوكَ أبٌ لو كانَ للنّاسِ كلّهم أباً وَرَضوا وَطءَ النّجومِ لَفنّدوا
حبذا ليلتا منى وغداة
السراج البغدادي حبذا ليلتا منى وغداة ال نحر لا حبذا غداة النفر