العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر البسيط المتقارب الرجز
أودع في صباح غد حبيبا
شاعر الحمراءأُودِّعُ في صبَاح غدٍ حَبِيبا
وهل غَيرابنِ دَاوودٍ حَبِيبُ
قتًى لِي العيشُ طابَ به زَمانا
فكيفَ بِدُونه عَيشِي يَطيبُ
فقلبِي بَعدَهُ شيئا فَشَيئاً
يَذوبنُ وكيفَ قلبِي لا يذُوبُ
أُودِّعُكم سَكيبَ الطرفِ دَمعا
وماذا ينفعُ الدَّمعُ السَّكِيبُ
أتَذكُرُ يا ابنَ داوُودٍ وُقُوتا
بقَلبِي لا يزالُ لها دَبيبُ
جَنَينَا مِن قُطوفِ الأُنسِ فيهَا
سَوايع أمرُهَا أمرٌ عَجيبُ
فَمِن رَاحٍ بها طَابَت سُقَاةٌ
ومِن سَاقٍ به راحٌ تَطِيبُ
قصائد مختارة
على يوسف الفياض فاضت مسرة
إبراهيم اليازجي عَلى يُوسُفَ الفَياض فاضَت مَسَرةٌ بِاِقبالِ مولودٍ كَبَدرِ تَمامِ
أضاء لها فجر النهى فنهاها
ابن دراج القسطلي أَضَاءَ لَهَا فجرُ النُّهى فَنَهاها عن الدَّنِفِ المُضْنى بِحَرِّ هواها
صحا تربي وما قلبي بصاح
بشار بن برد صَحا تِربي وَما قَلبي بِصاحِ وَأَصبَحَ عانِداً حَبلَ النِصاحِ
الدّهرُ يمضي ولا تبقى مَكارِمُهُ
حارث الدَّهرُ يمضي ولا تبقى مَكارِمُهُ فازرَعْ جَميلاً يدومُ العُمرَ في النَّسَمِ
كستك الشبيبة ريعانها
السري الرفاء كَسَتْكَ الشَّبيبةُ رَيعانَها وأهدَتْ لكَ الرَّاحُ رَيحانَها
هل بان نعمان وهذا الأجرع
بهاء الدين الصيادي هل بانَ نُعمانٍ وهذا الأَجرَعُ وهل خَميرُ حاجِرٍ ولَعْلَعُ