العودة للتصفح البسيط البسيط الرجز المتقارب الطويل
عشنا جميعا كغصني بانة سمقا
صفية الباهليةعِشْنا جَمِيعاً كَغُصْنَيْ بانَةٍ سَمَقا
حِيناً عَلَى خَيْرِ ما تَنْمِي لَهُ الشَّجَرُ
حَتَّى إِذا قِيلَ قَدْ طالَتْ فُرُوعُهُما
وَطابَ قُنْواهُما وَاسْتُنْضِرَ الثَّمَرُ
أَخْنَى عَلَى واحِدٍ رَيْبُ الزَّمانِ وَما
يُبْقِي الزَّمانُ عَلَى شَيْءٍ وَلا يَذَرُ
فَاذْهَبْ حَمِيداً عَلَى ما كانَ مِنْ أَثَرٍ
فَقَدْ ذَهَبْتَ وَأَنْتَ السَّمْعُ وَالْبَصَرُ
وَما رَأَيْتُكَ فِي قَوْمٍ أُسَرُّ بِهِمْ
إلَّا وَأَنْتَ الَّذِي فِي الْقَوْمِ تُشْتَهَرُ
كُنَّا كَأَنْجُمِ لَيْلٍ بَيْنَنا قمرٌ
يَجْلُو الدُّجَى فَهْوَى مِنْ بَيْنِنا الْقَمَرُ
قصائد مختارة
ما أحسن الصبر فيما يحسن الجزع
ابن دراج القسطلي مَا أَحْسَنَ الصَّبْرَ فيما يَحْسُنُ الجَزَعُ وأَوْجَدَ اليَأْسَ مَا قَدْ أَعْدَمَ الطَّمَعُ
خرجن يوم منى وبالنقا برزن
أبو حيان الأندلسي خَرَجنَ يَومَ مِنىً وَبِالنَقا بَرَّزن قَد أَشرَقَت من سَناها سَهلَها وَالحزن
مطمئنون
عبد الكريم الشويطر مطمئنون..... ولا شيئ ،سوى أنا وُلَدْنا هكذا،
كروس يمضي بآد أصله
ابن الرومي كَرَوَّس يمضِي بآدِ أصلِهِ إذا مضى الرمحُ بذَلقِ نَصْلِهِ
ألا حي من دار سعدى مقاما
الكيذاوي أَلا حيِّ من دارِ سعدى مقاما وخصّ مغانيه منّي السلاما
ألا هل إلى ظل العقيق وأهله
ابن وهيب الحميري ألا هل إلى ظِلّ العقيق وأهلِهِ إلى قصر أوسِ فالحزيزِ مَعَادُ