قصائد حزينه
صب تولى حالتيه في الهوى
العماد الأصبهاني
صبٌّ تولى حالتيْهِ في الهوى
جلدٌ له عاصٍ ودمعٌ طَيّعُ
صب لتذكار أهل الجزع ذو جزع
العماد الأصبهاني
صَبٌّ لتذكارِ أَهلِ الجزْعِ ذو جَزَعِ
أَطاعَهُ دمعهُ والصّبرُ لم يُطعِ
أف من دهر رآني
الباخرزي
أفِّ من دهرٍ رآني
في غمارِ الفُضَلاءِ
ومهمه يتراءى آله لججا
الباخرزي
ومَهمهٍ يَتَراءى آلهُ لُجَجاً
يستغرقُ الوخْدَ والتّقْريبَ والخَببا
ولما غادر الحدثان شلوي
الباخرزي
ولما غادرَ الحدثانِ شلوي
بمُستنِّ الخُطوبِ لقىً طَريحا
يشقى المعيل بقلب ضيق كمدا
الباخرزي
يَشقى المُعيلُ بقلبٍ ضيقٍ كَمَدا
فلا أرى أنْ يُسمّى صدْرُه بَلدَا
برى جسدي حب العلا فتهدمت
الباخرزي
برى جسدي حُب العُلا فتهدّمت
ورَحْلي على الحَرْف العَلاةِ مَشِيدُ
على العلم حقا أن يديم بكاه
أحمد القوصي
عَلى العلم حَقاً أَن يديم بُكاه
وَلِلناس طراً أَن تَجيب صَداه
وصية محمد الدرة
عبد الوهاب زاهدة
هو مشهدْ
لمحمدْ
ذكر الرباب وذكرها سقم
المخبل السعدي
ذَكَرَ الرَبابَ وَذِكرُها سُقمُ
فَصَبا وَليسَ لِمَن صَبا حِلمُ
أشاب الصغير وأفنى الكبير
الصلتان العبدي
أشابَ الصّغيرَ وأفْنى الكبيـ
ـرَ كَرُّ اللّيالي ومَرٌّ العَشِيِّ
إضراب عن الطعام
فرج بيرقدار
في الهزيع الأخير
من الدم والذكرياتْ.