قصائد حزينه

يشقى المعيل بقلب ضيق كمدا

الباخرزي
البسيط
يَشقى المُعيلُ بقلبٍ ضيقٍ كَمَدا فلا أرى أنْ يُسمّى صدْرُه بَلدَا

برى جسدي حب العلا فتهدمت

الباخرزي
الطويل
برى جسدي حُب العُلا فتهدّمت ورَحْلي على الحَرْف العَلاةِ مَشِيدُ

على العلم حقا أن يديم بكاه

أحمد القوصي
الطويل
عَلى العلم حَقاً أَن يديم بُكاه وَلِلناس طراً أَن تَجيب صَداه

وصية محمد الدرة

عبد الوهاب زاهدة
هو مشهدْ لمحمدْ

ذكر الرباب وذكرها سقم

المخبل السعدي
أحذ الكامل
ذَكَرَ الرَبابَ وَذِكرُها سُقمُ فَصَبا وَليسَ لِمَن صَبا حِلمُ

أشاب الصغير وأفنى الكبير

الصلتان العبدي
المتقارب
أشابَ الصّغيرَ وأفْنى الكبيـ ـرَ كَرُّ اللّيالي ومَرٌّ العَشِيِّ

إضراب عن الطعام

فرج بيرقدار
في الهزيع الأخير من الدم والذكرياتْ.

رؤيا

فرج بيرقدار
خلتُني وهناً صديقي مالك بن الريب

محاذاة شعرية للرقص

فرج بيرقدار
أجل.. وحده ينبش الروح

عواء

فرج بيرقدار
لم يكن غيرنا جثة تتدلّى غداً

مقاطع من مرايا الغياب

فرج بيرقدار
كان يمكن لهذه المرايا أن تكون مطراً صافياً

رأسي مرفوع

فرج بيرقدار
سامحيني يا أختاه أعدكِ فقط برأسي مرفوعاً