قصائد حزينه

ما زلت في سكرات الموت مطرحا

إبراهيم بن المهدي
البسيط
ما زلتُ في سكراتِ الموتِ مطرحاً ضاقت علي وجوه الأرض من حيلي

أفي العدل أن نمسي ولا تذكرينني

إبراهيم بن المهدي
الطويل
أفي العدلِ أن نمسي ولا تذكرينني وقد سفحت عيناي في ذكرك الدما

بنفسي حبيب بان صبري لبينه

أبو عثمان الخالدي
الطويل
بِنَفْسي حَبيبٌ بانَ صَبْري لِبَيْنِهِ وأَوْدَعَني الأَحْزانَ ساعَةَ ودَّعا

يا لحى الله ليلة قرصتني

العماد الأصبهاني
الخفيف
يا لحى اللّهُ ليلةً قرصَتني في دياجيرِها البراغيثُ قَرصا

إذا رضيتم بمكروهي فذاك رضى

العماد الأصبهاني
البسيط
إذا رضيتمُ بمكروُهي فذاكَ رِضَى لا أَبتغي غير ما تبعون لي غرضا

هل عائد زمن الوصال المنقضي

العماد الأصبهاني
الكامل
هل عائدٌ زمنُ الوِصالِ المنْقَضي أَم عائدٌ لي في الصبابة ممرضي

مشط ومنشفة فيه حسدتهما

العماد الأصبهاني
البسيط
مشطٌ ومنشفةٌ فيه حسدتُهما دمعي لذا بهما فيّاضُ عارضِهِ

صب تولى حالتيه في الهوى

العماد الأصبهاني
الكامل
صبٌّ تولى حالتيْهِ في الهوى جلدٌ له عاصٍ ودمعٌ طَيّعُ

صب لتذكار أهل الجزع ذو جزع

العماد الأصبهاني
البسيط
صَبٌّ لتذكارِ أَهلِ الجزْعِ ذو جَزَعِ أَطاعَهُ دمعهُ والصّبرُ لم يُطعِ

أف من دهر رآني

الباخرزي
مجزوء الرمل
أفِّ من دهرٍ رآني في غمارِ الفُضَلاءِ

ومهمه يتراءى آله لججا

الباخرزي
البسيط
ومَهمهٍ يَتَراءى آلهُ لُجَجاً يستغرقُ الوخْدَ والتّقْريبَ والخَببا

ولما غادر الحدثان شلوي

الباخرزي
الوافر
ولما غادرَ الحدثانِ شلوي بمُستنِّ الخُطوبِ لقىً طَريحا