قصائد حزينه
رؤيا
فرج بيرقدار
خلتُني وهناً
صديقي مالك بن الريب
محاذاة شعرية للرقص
فرج بيرقدار
أجل..
وحده ينبش الروح
عواء
فرج بيرقدار
لم يكن غيرنا
جثة تتدلّى غداً
مقاطع من مرايا الغياب
فرج بيرقدار
كان يمكن لهذه المرايا
أن تكون مطراً صافياً
رأسي مرفوع
فرج بيرقدار
سامحيني يا أختاه
أعدكِ فقط برأسي مرفوعاً
ترى الإبريق يحمله أخوه
ابن القيسراني
ترى الإِبريقَ يحملُه أَخوهُ
كِلا الظَّبْيَيْن يَلْثِمُهُ ارتِشافا
وحمائم ناحت على فنن
ابن القيسراني
وحمائمٍ ناحتْ على فَنَنِ
فبعثن لي حزناً إِلى حَزَنِ
لبشرة أسرى الطيف والخبت دونها
الحارث المخزومي
لِبشرَةَ أَسرى الطَيفُ وَالخَبتُ دونَها
وَما بَينَنا مِن حَزنِ أَرضِ وبيدِها
يقول أبو سعيد إذ رآني
ابن الهبارية
يقول أبو سعيد إذ رآني
عفيفاً منذ عام ما شربتُ
نزل الشيب بفودي ضيفا
ابن الهبارية
نزل الشيبُ بفوديَّ ضيفاً
يا سقاهُ الله ضيفاً وجارا
وكم ميت قد صار في الترب عظمه
ابن الهبارية
وكم مَيِّتٍ قد صار في التّربِ عَظمُهُ
تراهُ عياناً بالأحاديثِ والذِكرِ
ولو أنني استمددت من ماء مقلتي
ابن الهبارية
ولو أنّني استمددتُ من ماءِ مقلتي
لجاءتكَ كتبي وهمي حُمرٌ سطورُها