العودة للتصفح السريع الكامل الخفيف الخفيف الرجز
رؤيا
فرج بيرقدارخلتُني وهناً
صديقي مالك بن الريب
حيّاني وأعطاني الأمانْ.
لم أكن حياً
ولا ميتاً
فأفسحت لهُ..
آهِ كم أخجلني ضيق المكانْ.
كنت مهدوماً ومحمولاً
على آخر جرح أو حجرْ
فتدثرتُ بنزفي وهوايْ.
قلت: هل وسّعت لي
شطراً بمرثاتك يامالكُ
فالموت جبانْ
وأنا حزنٌ إلى حزنٍ
وبي ما يوحش الموتَ مع الموتى
فقالْ:
تذكرتُ من يبكي عليكَ فقيل لي
سوانا كثــيرٌ.. والسحاب قليلُ
كأنك والرايـات أفـقٌ مخضّبٌ
تميل إليـــه الشمس وهو يميلُ
أمَا والتي ناغــتك نهراً و أنجماً
ونسراً مهيضاه رؤى و طلــولُ
لأنت جميع الناس همّــاً وهمّـةً
و كل محال ما عداك يحــولُ
فإمّا لواك الدهــر حينـاً فإنه
عناق خيول يرتجى و صهيــلُ
نيسان 1987
قصائد مختارة
حجابه قد زاد في عرضه
السراج الوراق حِجَابُهُ قَد زادَ في عَرْضهِ مَعْ وَجْهِ بَوَّابٍ طَويلٍ بَغيضْ
ولقد صددت عن الغنيمة حرملا
مالك بن حمار الفزاري وَلَقَدْ صَدَدْتُ عَنِ الْغَنِيمَةِ حَرْمَلاً وَبَغَيْتُهُ لَدَداً وَخَيْلِي تُطْرَدُ
أنا عبد مسير لا مخير
عمر تقي الدين الرافعي أَنا عَبدٌ مُسَيَّرٌ لا مُخَيَّر وَلِما قَد خُلِقتُ حَقّاً مُيَسَّر
ما لبنت الحسيب هامت بوغد
أحمد نسيم ما لِبنتِ الحسيبِ هامت بوغدٍ سافلٍ جاهلٍ غويٍّ خؤونِ
قاعة الانتظار
أحمد بركات الكراسي مائلة البوابة مفتوحة
شكري عتيد وكذاك حقدي
ابن الرومي شكري عتيدٌ وكذاك حِقْدِي للخير والشرِّ بقاءٌ عندي