العودة للتصفح المنسرح المتقارب الكامل الوافر المنسرح
ما لبنت الحسيب هامت بوغد
أحمد نسيمما لِبنتِ الحسيبِ هامت بوغدٍ
سافلٍ جاهلٍ غويٍّ خؤونِ
قُل لها عن جَذِيمةٍ لِرَقَاشٍ
حِينَ باتت والعِرضُ غيرُ مصون
حَدّثيني وأنتِ غيرُ كذوب
أبحرٍّ شُغِفتِ أم بهجين
أم بعبدٍ وأنتِ أهلٌ لعبدٍ
أم بدوُنٍ وأنتِ أهلٌ لدون
قصائد مختارة
ما للخزامى تعود نسرينا
بديع الزمان الهمذاني ما للخزامَى تعود نسرينا ولليالي وحكمها فينا
سلا عن تذكره تكتما
النمر بن تولب سَلا عَن تَذَكُّرِهِ تُكتَما وَكانَ رَهيناً بِها مُغرَما
الحد لله اللطيف بنا
ابو العتاهية الحَدُ لِلَّهِ اللَطيفِ بِنا سَتَرَ القَبيحَ وَأَظهَرَ الحَسَنا
أكل مهذب طلق اليدين
الستالي أكلُّ مهذّبٍ طلِق اليدين كأنّ لنا عليه قضاءَ دينِ
أختام الحافة
قاسم حداد طيرٌ يجلس على الحافة. أختامُها مغمورةٌ بالريش. مغموسةٌ في سلسبيل الخيط. معقوداً بناصيتها الويل. يقودنا نحو بهو السماء. طيرٌ سادرٌ في التيه. في الحافة المشغولة بأختامها. الرسالةُ في جناحِ السفر. والطيرُ يبحث في فهارس البريد. مَنْ يريد أن يعرف.
لنور عين الوجود أعيان
عبد الغني النابلسي لنور عينِ الوجودِ أعيانُ وفوق إنسان تلك إنسانُ