العودة للتصفح الخفيف الوافر الوافر السريع الكامل البسيط
من ذا أفتاك بسفك دمي
ابن المقرب العيونيمَن ذا أَفتاكِ بِسَفكِ دَمي
يا غُرَّةَ حَيِّ بَني جُشَمِ
فَتعالَي غَيرَ مُدافِعَةٍ
نَقصُص رُؤياكِ عَلى حَكَمِ
أَبِنَظرَةِ عَينٍ عَن خَطأٍ
عَرَضَت بِالعَمدِ يُراقُ دَمي
إِن كان جَنى طَرفي فَلَقَد
يَكفيهِ مَقالُكِ لا تَنَمِ
فَذَري الواشينَ فَقَد نَطَقُوا
زُوراً وَهُمُ شَرُّ الأُمَمِ
زَعَمُوا أَنّي بِسِوائِكُمُ
كَلِفٌ كَذَبُوا في زَعمِهِمِ
إِن كُنتُ أَجَلتُ بِغَيرِكُمُ
طَرفي أَبغي بَدَلاً فَعَمي
أَو كُنتُ نَطَقتُ بِثَلبِكُمُ
يَوماً في الناسِ فَفُضَّ فَمي
أَو كُنتُ نَصَبتُ لِغائِبِكُم
سَمعاً فَبَقيتُ أَخا صَمَمِ
أَو لاقَ لِقَلبي بَعدَكُمُ
خِلّاً فَخُلِقتُ أَخا سَقَمِ
أَو كُنتُ مَشَيتُ بِسَيِّئَةٍ
فَيكُم فَثَكِلتُ لَها قَدَمي
يا طِيبَ الوَصلِ وَدارُ الحَيِّ
بِحَيثُ الأَبطَحُ ذُو الحَرَمِ
وَالدَهرُ بِعَينَيهِ سَدَرٌ
عَن شَملِ الحَيِّ المُلتَئِمِ
نَغدُو وَنَروحُ وَمَذهَبُنا
شُربُ الصَهباءِ عَلى النَغَمِ
وَأَزُورُ الحِبَّ عَلانِيَةً
وَيَزُورُ جَنابي عَن أَمَمِ
كَم لَيلٍ بِتُّ أُفاكِهُهُ
فَحَشاً لِحَشاً وَفَماً لِفَمِ
وَأُعَلِّلُهُ وَيُعَلِّلُني
مِن ذِي أَشَرٍ عَذبٍ شَبِمِ
وَالمالُ يَمُدُّ رُواقَ السِت
رِ عَلى المُثرينَ مِنَ التُهَمِ
فَتَرى الرُقباءَ طَلائِعَنا
وَشُهُودَ العِفَّةِ وَالكَرَمِ
سُقياً لِلَيالي اللَهوِ لَقَد
كانَت وَتَوَلَّت كَالحُلمِ
يا خُضرَتَها يا نضرَتَها
ياحَسَرَتها إِذ لَم تَدُمِ
إِذ لَيسَ البِيضُ تُؤَنِّبُني
بِمَشيبٍ لاحَ وَلا عَدَمِ
ساوَت في الحُسنِ زَمانَ المَل
كِ عِمادِ الدِّينِ حَيا الأُمَمِ
مَسعُودِ الخَيلِ نَقِيِّ الذَي
لِ سَنِيِّ النَيلِ لَدى القُحَمِ
مَلِكٌ أَحيا بِمَواهِبِهِ
قَتلى الإِملاقِ مِنَ الرِّمَمِ
وَأَنارَ بِساطِعِ سُؤدَدِهِ
لِذَوي الأَملاكِ دُجى الظُلَمِ
وَأَقامَ بِحُسنِ سِياسَتِهِ
شُوسَ الأَملاكِ عَلى النِّقَمِ
وَأَذَمَّ لِمَن أَضحى بِحِبا
هُ عَلى الأَيّامِ فَلَم يَرِمِ
مَلكٌ تَختالُ قُرى البَحرَي
نِ بِهِ في الحُسنِ عَلى إِرَمِ
نَدِسٌ رَدِسٌ شَكِسٌ مَكِسٌ
شَرِسٌ مَرِسٌ وافي الذِمَمِ
لَهِجٌ بَهِجٌ بِفَواضِلِهِ
سَمحٌ طَمحٌ عَالي الهِمَمِ
يَسِرٌ عَسِرٌ فَرِحٌ تَرِحٌ
وَالخَيلُ تَعَثَّرُ بِاللِّمَمِ
سَل عَنهُ غَداةَ الصَخرِ وَقَد
جاءَت تَتَبارى في اللُجُمِ
شُعثاً تَحمِلنَ أُسُودَ شَرىً
في غابِ القَسطَلِ لا الأُجُمِ
يَتبَعنَ هُماماً صَولَتُهُ
تَسطُو بِالأَرعَنِ ذِي الشَمَمِ
غَمَرَ المَسلُوبَ بِها سَحَراً
سَيلٌ يَحكي سَيلَ العَرِمِ
رَجَفَت مِن وَقعِ سَنابِكِها
غِيطانُ البَرِّ مَعَ الأُكُمِ
لَولا حَملاتُ عِمادِ الدِّي
نِ عَلى الأَبطالِ بِلا سَأَمِ
لَغَدَت وَالنَصرُ مُقارِنُها
تَستاقُ الشاءَ مَعَ النَعَمِ
لَكِن ما زالَ يِجالِدُهُم
ضَرباً بِمُهنَّدِهِ الخَذِمِ
حَتّى رَجَعُوا وَوِطابُهُمُ
صَفِرٌ يَقفُونَ هَلا بِلَمِ
كانَت لَولاهُ بَنُو عَيلا
نَ كَلَحمٍ رُضَّ عَلى وَضَمِ
مَنَعَ الجُلّابَ وَما جَلَبُوا
فَلَهُ فيهِم أَسنى النِعَمِ
خُلِقَت لِلنَصلِ أَنامِلُهُ
وَالبَذلِ الشامِلِ وَالقَلَمِ
فَالنَصلُ لِأَهلِ عَداوَتِهِ
وَلِكُلِّ لَهاةٍ كَالأطُمِ
وَالبَذلُ لِأَهلِ مَوَدَّتِهِ
وَأَخٍ في اللَهِ وَذي رَحِمِ
وَيُشيرُ إِلى القَلَمِ المَيمُو
نِ بِما يُنشِيهِ مِنَ الحِكَمِ
فَإِلَيكَ أَبا المَنصُورِ عُقُو
دَ لآلي الدُرِّ المُنتَظِمِ
جاءَت بِكراً مِن نَظمِ فَتىً
في وُدِّكَ لَيسَ بِمُتَّهَمِ
يُثني بِلسانِ الصِدقِ علَيـ
ـكَ ثَناءَ الوامِقِ ذِي اللَزَمِ
وَيَمُتُّ بِأَرحامٍ وَشَجَت
مِن عِيصِكَ ذِي لَحمٍ وَدَمِ
فَبَقيتَ بَقاءَ الدَهرِ وَرُحـ
ـنَ لَكَ الأَيّامُ مِنَ الخَدَمِ
قصائد مختارة
تائه في حياته
محمد مهدي الجواهري قلَّ صبري على زمانِ ألدِّ وخُطوبٍ ألبَسَنْنَي غيرَ بُردي
لعمرك أنني لأحب سلعا
قيس بن ذريح لَعَمرُكَ أَنَّني لَأَحِبُّ سَلعاً لِرُؤيَتِها وَمَن بِجَنوبِ سَلعِ
لئن مرض الحبيب فقد تحلى
أحمد بن الجزار لَئِن مَرِضَ الحَبيبُ فَقَد تَحَلّى مَحَاسِنَ كُلُّنا فيها يَحارُ
تهزأت عرسي واستنكرت
عمرو بن ثعلبة تَهَزَّأَتْ عِرْسِيَ وَاسْتَنْكَرَتْ شَيْبِي فَفِيها جَنَفٌ وَازْوِرارْ
عبد الحميد وما سواك لملة
أحمد الكاشف عبد الحميد وما سواك لملة كثرت أعاديها وقل نصيرها
وفتية كمصابيح الدجى غرر
ابو نواس وَفِتيَةٍ كَمَصابيحِ الدُجى غُرَرٍ شُمِّ الأُنوفِ مِنَ الصيدِ المَصاليتِ