العودة للتصفح الكامل المتقارب الطويل المنسرح الطويل
قد بت تسجع سجع البلبل الطرب
أحمد نسيمقد بت تسجع سجع البلبل الطرب
هل اشرق البدر بعد الغيم والسحب
أم آية اللَه في ابداعها ظهرت
فأنت تخطر بين السحر والعجب
أم ذلك السيف قد هزت مضاربه
فأنت تحدق في متن وفي شطب
ان يغمدوه فقد هزوا لنا مهجا
أمضى من السمر والهندية القضب
أو يحجبوه فما في البدر شائنة
ان كان محتجبا او غير محتجب
أو يحبسوه فما راعوا ولا حبسوا
من القلوب شعور النشأة النجب
ممن يخافون لا الهندي منصلت
ولا لنا هبوات الجحفل اللجب
كفاهم من صفوف القهر أنهم
خافوا من الشعر وارتاعوا من الخطب
عبد العزيز اليك اليوم تهنئة
تختال فيك اختيال الخرد العرب
يطري بها العربيّ البحت صاحبه
أخا البيان ورب المقول الذرب
اذا امرؤ منح الاوطان مهجته
رمى بها في غمار الحتف والعطب
تأس عن حبسك الماضي بمن سلفوا
من الغزاة وأقدم غير مضطرب
والبس وساما يروق العين زخرفه
اذا تألق من ماس ومن ذهب
قصائد مختارة
يا سيدي إن طاب وقت ولائنا
ابن نباته المصري يا سيدي إن طابَ وقت ولائنا لفظاً ففي معناه منك تعسف
إلى ما فؤادي يذوب زفيرا
ابن زاكور إِلَى مَا فُؤَادِي يَذُوبُ زَفِيرًا لَقَدْ كِدْتُ أُقْضِي مُعَنّىً حَسِيرَا
فأقسم لولا البلسدان وذو القفا
يزيد ذو القفا فَأُقسِمُ لَوْلا البَلْسَدانِ وَذو القَفا وَذو الجُرْمِ فَاتَ الخِلَّ يَومَ حُراضِ
يا قلب كم ذا الخفوق والقلق
الشاب الظريف يَا قَلْبُ كَمْ ذَا الخُفُوقُ والقَلَقُ هَا قَدْ رَثوْا رَحْمَةً وَقَدْ رَفَقُوا
عجزت فما لي حيلة في هواكم
الحيص بيص عجزتُ فما لي حيلةٌ في هواكمُ سوى أنني أزداد وجداً مع الصدِّ
الحج 2
أحمد سالم باعطب (1) مرَّ بالأمسِ موكبٌ للضياء