العودة للتصفح

ترى الإبريق يحمله أخوه

ابن القيسراني
ترى الإِبريقَ يحملُه أَخوهُ
كِلا الظَّبْيَيْن يَلْثِمُهُ ارتِشافا
يَظَلُّ كمُطرِقٍ في القوم يبكي
دماً أَو ناكسٍ يشكو الرُّعافا
يكفِّ مُهفهَف الكَشْحَيْن يُنْمى
إِلى الغُصْنِ اعتدالاً وانعطافا
يُدير الكأْس من يده دِهاقاً
ويَسْقي الرّاحَ من فمه سُلافا
ويُهدي الوردَ لا مِنْ وَجنتيْه
فَيَأْبى أَخذَه إِلاّ قِطافا
ومُسْمِعُنا الأَغنُّ إِذا تَغَنّى
خلعت على مَحبَّته العَفافا
يُضاعِفُ من سرور القلب حتى
يكاد يشُقّ للطرب الشَّغافا

قصائد مختارة

ما طاب شيء في الزمان لسامع

الحيص بيص
الكامل
ما طابَ شيءٌ في الزمانِ لِسامِعٍ أو ناشِقٍ اِلاَّ وعِرْضُك أطيبُ

إنسان المدينة الحجرية

محمود البريكان
في العالمِ المطمورِ تحتَ الأرض، في متاهْقُدّ من الحديدِ، والإسمنتِ، والحجرْحيثُ يمدُّ عنكبوتُ الخوفِ والضجرْخيوطَهُ في طرقِ الصمتِ، ولا مفرْفي لابرنثِ الموتِ، حيثُ يهلكُ البشرْشوقاً إلى الحياة حيثُ يضيعُ الصوتُ، حيثُ يُفقدُ الأثرْأنتَ هنا تدورْكأنّما تلهثُ في لهاثِكَ العصورْأنتَ هنا… ماذا تُغنّي أنتَ للقبور؟ماذا تقولُ للظلامِ الفظِّ والصقيع؟وما الذي تُسرُّ للوحدة؟

لقد زعم المختار أني وصحبتي

عبيد الله الجَعفي
الطويل
لَقَد زَعَمَ المُختارُ أَنّي وَصُحبَتي بِمَسكِنَ قَد أَعيَت عَلَيَّ مَذاهِبي

بطاقات معايدة إلى الجهات الست

سميح القاسم
أُسْوَةً بالملائكةِ الخائفينَ على غيمةٍ خائفهْ في مَدى العاصفهْ

يا ربة البرقع كم غلة

الأبيوردي
السريع
يا رَبَّةَ البُرْقُعِ كَمْ غُلَّةٍ حَامَتْ عَلى ما ضَمَّهُ البُرْقُعُ

بسر من را لنا إمام

البحتري
مجزوء البسيط
بِسُرَّ مَن را لَنا إِمامٌ تَغرِفُ مِن بَحرِهِ البِحارُ