العودة للتصفح الوافر البسيط الوافر الكامل المتقارب الطويل
أبت عبرات العين بعدك أن ترقا
ابن القيسرانيأبت عبرات العين بعدك أن ترقا
ولوعة ما بين الجوانح أن ترقى
أعد لقاء الحتف من بعض ما أرى
ويصغر عندي الخطب في جنب ما ألقى
ويخطر لي معنى على البان منكم
فأبكي وأستبكي حمائمه الورقا
ووجدٍ إلى يوم الفراق شكونه
فلا لان لي قلب الفراق ولا رقا
ولم فرقوا بين المنية والنوى
ولم يجدوا في الفعل بينهما فرقا
أأحبابنا والله ما رمت عنكم
السلو ولا عودت حبكم المذقا
ولا لمحتني مقلة الشوق قائلاً
لحادثة الأيام بعدكم رفقا
وأذكر أيام الوصال وطيبها
وتلك الليالي البيض والزمن الطلقا
فألزم أحشاءً أقام بها الجوى
وقلباً أبى إلا الصبابة والخفقا
وما كنت أبقى ساعةً لا أراكم
ولكن دهراً سد دونكم الطرقا
فصرت إذا ما ازددت شوقاً أليكم
أعلل قلبي بالخيال الذي يلقى
قصائد مختارة
فلو ألقيته ما بين ماء
أبو هلال العسكري فَلَو أَلقَيتَهُ ما بَينَ ماءٍ وَنارٍ كانَ بَينَهُما اِلتِئامُ
راح تعارف فيها معشر شطر
الأخطل راحٌ تَعارَفَ فيها مَعشَرٌ شُطُرٌ ما بَينَهُم غَيرَها إِلٌّ وَلا نَسَبُ
أرى غيما تؤلفه جنوب
ماني الموسوس أَرى غَيماً تُؤَلِّفُهُ جَنوبُ أَراهُ عَلى مَساءَتِنا حَريصا
ما بال قلبك لا يقر خفوقا
ابن المعتز ما بالُ قَلبِكَ لا يَقَرُّ خُفوقاً وَأَراكَ تَرعى النِسرَ وَالعُيّوقا
أرى بقر الإنس مني تراع
ابن الرومي أرى بَقَر الإنس مِنِّي تُرا عُ أطْيَشَ ما كنتُ عنها سهاما
لعمري لئن كان ابن عمرة مالك
الفرزدق لَعَمري لَئِن كانَ اِبنُ عَمرَةَ مالِكٌ تَنَهَّكَ ظُلماً سادِراً غَيرَ مُقصِرِ