العودة للتصفح الطويل الخفيف السريع البسيط
راح تعارف فيها معشر شطر
الأخطلراحٌ تَعارَفَ فيها مَعشَرٌ شُطُرٌ
ما بَينَهُم غَيرَها إِلٌّ وَلا نَسَبُ
كَأَنَّها حينَ تَجلوها بِمَنزِلَةٍ
مِنَ الدِنانِ عَلى خُطّابِها لَهَبُ
تَرى الزُجاجَ وَلَم يُطمَث يَدورُ بِها
كَأَنَّهُ مِن دَمِ الأَجوافِ مُختَضِبُ
حَتّى إِذا اِقتَضَّ ماءَ المُزنِ عُذرَتَها
راحَ الزُجاجُ وَفي أَلوانِهِ صَهَبُ
تَنزو إِذا صَبَّ فيها الماءَ مارِجُها
نَزوَ الجَنادِبِ مِن رَمضاءَ تَلتَهِبُ
حَتّى إِذا أَخَذَت مِنهُم مَآخِذَها
وَأَنغَضوا الهامَ حَتّى كادَ يَنقَلِبُ
راحوا وَهُم يَحسِبونَ الأَرضَ في فَلَكٍ
إِن صُرِّعوا وَقَتِ الراحاتُ وَالرُكَبُ
إِذا هَوى بَعضُهُم مِنها لِمَفرِقِهِ
قالوا اِنتَهِض ما عَلى شَرّيبِها عَطَبُ
قصائد مختارة
لجمعية التوفيق مجد وإجلال
حسن حسني الطويراني لجمعية التوفيقِ مجدٌ وإجلالُ ففي ظله ظلت مع العز تختالُ
بالذي قلت إنه عين ما بي
محيي الدين بن عربي بالذي قلت إنه عين ما بي من سؤالٍ ومنطقٍ وجوابِ
كما ضرب اليعسوب أن عاف باقر
الهيبان الفهمي كما ضُرِبَ الْيَعْسُوب أَنْ عافَ باقِرٌ وما ذَنْبُهُ أن عافَتِ الماءَ باقرُ
يا حبذا في الحسن ناعورة
ابن نباته المصري يا حبَّذا في الحسنِ ناعورة كأنَّها من فلك الشمس
ما بال عينك يا حسان لم تنم
حسان بن ثابت ما بالُ عَينِكَ يا حَسّانُ لَم تَنَمِ ما إِن تُغَمِّضُ إِلّا مُؤثِمَ القَسَمِ
هناك
قاسم حداد يتذكر زنزانته ونافذته مثل عشق ليس للنسيان