قصائد حزينه
أهلي بالبكاء وبالنحيب
التطيلي الأعمى
أهلِّي بالبكاءِ وبالنحيب
فقد نَزَحَ المحبُّ عن الحبيب
استنفد الدمع إن الوجد قد فقدا
التطيلي الأعمى
استنفدِ الدمعَ إنَّ الوَجْدَ قد فُقِدَا
لا يُحْسِنُ الدَّهْرُ رُزْءاً مِثْلَهُ أبَدا
هات اسقني لا على شيء سوى ذكري
التطيلي الأعمى
هاتِ اسقِني لا على شيءٍ سوى ذِكَرِي
راحاً من الدَّمْعِ في كأسٍ من السهر
ونبئت ذاك الوجه غيره البلى
التطيلي الأعمى
ونبئتُ ذاك الوجهَ غَيّرَهُ البِلى
على قُرْبِ عَهْدٍ بالطّلاقة والبِشْرِ
يا لذة العيش إني عنك في شغل
التطيلي الأعمى
يا لذّةَ العيشِ إني عنكِ في شُغُلِ
لا ناقتي منكِ في شيءٍ ولا جَمَلي
كيف السبيل إلى
التطيلي الأعمى
كيفَ السبيلُ إلى
صبري وفي المعالم أشجانُ
لن أموت
الهادي آدم
ماذا يكون إذا انقضى أجلي
توقّف الخفّاق في صدري
ما للدموع تسيل سيل الوادي
بلبل الغرام الحاجري
ما لِلدموعِ تسيلُ سيلَ الوادي
أَحَدى بِرَكبِ العامِرِيَّةِ حادي
غريب بأرض المغربين أسير
المعتمد بن عباد
غَريب بِأَرضِ المغربينِ أَسيرُ
سَيَبكي عَلَيهِ مِنبَرٌ وَسَريرٌ
لما تماسكت الدموع
المعتمد بن عباد
لمّا تَماسَكتِ الدُموعُ
وَتنبّهَ القَلبُ الصَديعُ
لقد هان نفسي حال ضيقي وشدتي
أحمد القوصي
لَقَد هانَ نَفسي حالَ ضيقي وَشدَتي
فَكَيفَ خَلاصي أَوا قلة عَثرَتي
مذ قلت للدمع إذ أبعدتني سل سال
المفتي عبداللطيف فتح الله
مُذ قُلت لِلدّمعِ إِذ أَبعَدتني سِلْ سال
يا ناظِمَ الدّرِّ في كَأسِ اللّمى سِلسال