قصائد حزينه
لو أن لي نفسا صبرت لما
ابن الهبارية
لو أنّ لي نفساً صبرتُ لِما
ألقى ولكن ليس لي نفسُ
مغنى الصبا ما لي أراك دريسا
ابن الهبارية
مَغنى الصبِّا ما لي أراكَ دريسا
ولقد عهدتُكَ آهلاً مأنوسا
أريد من الأيام تطبيبها نفسي
ابن الهبارية
أريدُ من الأيام تطبيبهَا نفسي
ولا روحَ للمحبوسِ ما دام في الحبسِ
وأورق أيكي من الطير موجع
ابن الهبارية
وأورَقَ أيكيٍّ من الطيرِ موجَعُ
بساعدهِ شَكوق من الإنسِ موجِع
الحزن حزني والضلوع ضلوعي
ابن الهبارية
الحزنُ حُزني والضلوع ضلوعي
والجَفنُ جفني والدُّموع دموعي
أهلي بالبكاء وبالنحيب
التطيلي الأعمى
أهلِّي بالبكاءِ وبالنحيب
فقد نَزَحَ المحبُّ عن الحبيب
استنفد الدمع إن الوجد قد فقدا
التطيلي الأعمى
استنفدِ الدمعَ إنَّ الوَجْدَ قد فُقِدَا
لا يُحْسِنُ الدَّهْرُ رُزْءاً مِثْلَهُ أبَدا
هات اسقني لا على شيء سوى ذكري
التطيلي الأعمى
هاتِ اسقِني لا على شيءٍ سوى ذِكَرِي
راحاً من الدَّمْعِ في كأسٍ من السهر
ونبئت ذاك الوجه غيره البلى
التطيلي الأعمى
ونبئتُ ذاك الوجهَ غَيّرَهُ البِلى
على قُرْبِ عَهْدٍ بالطّلاقة والبِشْرِ
يا لذة العيش إني عنك في شغل
التطيلي الأعمى
يا لذّةَ العيشِ إني عنكِ في شُغُلِ
لا ناقتي منكِ في شيءٍ ولا جَمَلي
كيف السبيل إلى
التطيلي الأعمى
كيفَ السبيلُ إلى
صبري وفي المعالم أشجانُ
لن أموت
الهادي آدم
ماذا يكون إذا انقضى أجلي
توقّف الخفّاق في صدري