العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل
لو أن لي نفسا صبرت لما
ابن الهباريةلو أنّ لي نفساً صبرتُ لِما
ألقى ولكن ليس لي نفسُ
ما لي أُقيم لدى زعانِفةٍ
شُمِّ القرون أنوفُهم فطسُ
لي مأتمٌ من سوءِ فعلهِمُ
ولهم بحسنِ مدائحي عرسُ
ولقد غرستُ المدحَ عندهُمُ
طمعَاً فحَنظلَ ذلك الغَرسُ
الشيخَ عينُهُمُ وسَيّدهُم
خَرِفٌ لعمركَ باردِ جبسُ
كالجاثَلِيقِ على عُصيتَّهِ
يَغدو ودارا خلفَه القَسُّ
والناصحُ الهندورجي إلى
جَنبِ الوزير كأنّه جَعسُ
وأبو الفتوح فأنت تعرفه
وسُهَيل مثل الكلب يندسُّ
وخليفةُ الريّ الخبيث له
بالتيس فَرط القُرب والأنسُ
وأبو الغنائم في تبظرمه
يعلو وليس ليومه أمسُ
والزَّوزَنِيُّ فبارد سَمِجٌ
كالموت فيه البَردُ واليُبسُ
لو أن نورَ الشمس في يدهِ
من بخله لم تطلُعِ الشمس
متخفِّفٌ أي أنّني دَمِثٌ
وأخفُّ من حركاته قُدسُ
ومحمدُ القصّابُ فَقحَتُهُ
لقصّابي نَسا رمَس
وحُرَيبَةُ الإسكاف خازنهُ
رشخوُ الحِتارِ كأنّه قَلسُ
قد صار مالُ الأرض في يدهِ
عفواً وقيمةُ رأسه فَلسُ
هذي أمور الملك أجمعها
فسعُودها من أجلهم نَحسُ
ولقد هممتُ بأن أفارِقَهُم
وتجدَّ بي عَيرانةٌ عَنس
لكن ثناني عن فراقِهِمُ
عِلمي بأنّ الناس قد خَسُّوا
مَن ذا أرومُ وأجتديه لقد
عمَّ البلاءُ وأشكلَ اللَّبسُ
المقتدي المسكين ليس له
عقل ولا رأي ولا جَسُّ
يبني وينقضُ ما يُشيِّدُهُ
فكأنّه مُتبخِّرٌ يفَسُو
هذا وكُهرائِينُ شِحنَتُهُ
كالكلب خَبٌّ بارد نِمسُ
رجُلٌ ولكن ما له
أنثى ولكن مالها
وأبو شجاع في وسادته
كالخَرسِ لا بل دوَنهُ الخَرس
أبني جَهير أرتجي وهمُ
بالأمسِ أقربُ سوقةٍ غُبسُ
أعلى أمورهمُ إذا نفق ال
طِريّخُ عنهم أو غَلا الدِبسُ
واللهِ لو ملكوا السماءَ لَما
عرفوا ولا اهتزُّوا ولا انجسوا
أم بابَ إبراهيمَ أقصدهُ
هيهات خاب الظنُ والحَدسُ
قد كان محبوسا وكان له
جودٌ فزال الجودُ والحَبسُ
أم أعتفي ابن أخيه مُرتَجياً
عِلقا له من ظهره تُرسُ
ندفت التركِ
حتى ظننّا أنّها بِرسُ
قصائد مختارة
يا من يذكر خله
خليل البصير يا من يذكر خله كرم الكريم ونعمته
حباني على بعد المدى بتحية
الرصافي البلنسي حَباني عَلى بُعدِ المَدى بِتَحِيَّةٍ أَرى غُصني رَطبَ المَهَزِّ بِها نَضرا
ألا لا أرى شيئا ألذ من الوعد
الصنوبري ألا لا أرى شيئاً ألذ من الوعد ومن أمل فيه وإن كان لا يجدي
أيا شرحي بني أجيال طييء
المخبل السعدي أَيا شَرَّحَيِّ بَني أَجيالِ طَييِّءٍ وَبَينَ الوِحافِ السُودِ مِن سَروِ حِميَرا
كففت انسجام الدمع فانهل وانتثر
أحمد الهيبة كففت انسجام الدمع فانهلّ وانتثر وعاد عقيقا بعدما كان كالدرر
مصاب عرانا فادح وهو ممرضي
أبو حيان الأندلسي مُصابٌ عَرانا فادِحٌ وَهوَ مُمرضي فَطَرفي طُوالَ اللَيلِ لَيسَ بِمُغمَضِ