العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر
آلف ما صدت من القنيص
ابو نواسآلَفُ ما صِدتُ مِنَ القَنيصِ
بِكُلِّ بازٍ واسِعِ القَميصِ
ذي بُرنُسٍ مُذَهَّبٍ رَصيصِ
وَهامَةٍ وَمِنسَرٍ حَصيصِ
وَجُؤجُؤٍ عَوَّلَ بِالدَليصِ
مُدَبَّجٍ مُعَيَّنِ الفُصوصِ
عَلى الكَراكي نَهِمٍ حَريصِ
آنَسَ عِشرينَ بِذاتِ العيصِ
فَاِنسَلَّ عَن سُكارِهِ المَمحوصِ
وَاِنقَضَّ يَهوي وَهوَ كَالوَبيصِ
دانى جَناحَيهِ إِلى نَصيصِ
فَاِعتامَ مِنها كُلَّ ذي خَميصِ
فَقَدَّهُ بِمِخلَبٍ قَبوصِ
فَكَم ذَبَحنا ثَمَّ مِن مَوقوصِ
وَكَم لَنا في البَيتِ مِن مَقصوصِ
مُعَدَّةٍ لِلشَيِّ وَالمُصوصِ
قصائد مختارة
ضفاف
مازن دويكات ضفاف سمائي بلا سحبٍ وسنيني عجافْ
أساء إلى جفني فؤادي بناره
ابن هذيل القرطبي أساء إلى جفني فؤادي بناره ودمعي إلى خدّي بطولِ انحدارِه
يا ليت حماه بي كانت مضاعفة
ديك الجن يا لَيْتَ حُمّاهُ بِي كانتْ مُضَاعَفَةً يوماً بِشَهْرٍ وأَنَّ اللّهَ عافاهُ
يسارقن الكلام الي لما
القطامي التغلبي يُسارِقنَ الكلامَ اليّ لما حَسُنَّ حذارَ مرتقبٍ شفونِ
اغنية صغيرة لليأس
فدوى طوقان (( هدية إلى السجينة عائشة أحمد عوده)) (( رداً على رسالتها الموحية التي بعثت ))
البابلي
محمد الثبيتي مسَّهُ الضُرُّ هذا البعيدُ القريبُ المُسَجَّى بأَجنحةِ الطيرِ