العودة للتصفح الكامل الوافر الوافر الطويل الكامل الطويل
لله در ذوي العقول المشعبات
ابو العتاهيةلِلَّهِ دَرُّ ذَوي العُقولِ المُشعِباتِ
أَخَذوا جَميعاً في حَديثِ التُرُّهاتِ
وَأَما وَرَبِّ المَسجِدَينِ كِلَيهِما
وَأَما وَرَبِّ مِنىً وَرَبِّ الراقِصاتِ
وَأَما وَرَبِّ البَيتِ ذي الأَستارِ وَالـ
ـمَسعى وَزَمزَمَ وَالهَدايا المُشعَراتِ
إِنَّ الَّذي خُلِقَت لَهُ الدُنيا وَما
فيها لَنازِلَةٌ تَجِلُّ عَنِ الصِفاتِ
فَليَنظُرِ الرَجُلُ اللَبيبُ لِنَفسِهِ
فَجَميعُ ما هُوَ كائِنٌ لا بُدَّ آتِ
عِش ما بَدا لَكَ أَن تَعيشَ بِغَبطَةٍ
ما أَقرَبَ المَحيا الطَويلِ مِنَ المَماتِ
فَتَجافَ عَن دارِ الغُرورِ وَعَن دَوا
عيها وَكُن مُتَوَقِّعاً لِلحادِثاتِ
أَينَ المُلوكُ ذَوُو المَنابِرِ وَالدَسا
كِرِ وَالعَساكِرِ وَالقُصورِ المُشرِفاتِ
وَالمُلهِياتُ فَمَن لَها وَالغادِيا
تُ الرائِحاتُ مِنَ الجِيادِ الصافِناتِ
هُم بَينَ أَطباقِ التُرابِ فَنادِهِم
أَهلَ الدِيارِ الخالِياتِ الخاوِياتِ
هَل فيكُمُ مِن مُخبِرٍ حَيثُ اِستَقَر
رَ قَرارُ أَرواحِ العِظامِ البالِياتِ
فَلَقَلَّ ما لَبِثَ العَوائِدُ بَعدَكُم
وَلَقَلَّ ما ذَرَفَت عُيونُ الباكِياتِ
وَالدَهرُ لا يُبقي عَلى نَكَباتِهِ
صُمَّ الجِبالِ الراسِياتِ الشامِخاتِ
مَن كانَ يَخشى اللَهَ أَصبَحَ رَحمَةً
لِلمُؤمِنينَ وَرَحمَةً لِلمُؤمِناتِ
وَإِذا أَرَدتَ ذَخيرَةً تَبقى فَنا
فِس في اِدِّخارِ الباقِياتِ الصالِحاتِ
وَخَفِ القِيامَةَ ما اِستَطَعتَ فَإِنَّما
يَومُ القِيامَةَ يَومُ كَشفِ المُخبَآتِ
قصائد مختارة
إبنان أم شبلان ذان فإنني
أبو فراس الحمداني إِبنانِ أَم شِبلانِ ذانِ فَإِنَّني لَأَرى دِماءَ الدارِعينَ غِذاهُما
لرزق الله دار مع أخيه
ناصيف اليازجي لرزقِ اللهِ دارٌ مع أخيهِ سميّ الخِضْر من آل التُّويَني
أرى صدر الرسالة عين بر
عائشة التيمورية أَرى صَدر الرِسالَة عين بِر وَما في ثَديِها أَثَر الحَنين
بسمنان بول الجوع مستنقعاً به
أربد بن ضابئ بِسَمْنانَ بَوْلُ الجوع مستنقِعاً به قَدِ اصْفَرَّ من طولِ الإقامةِ حائِلُهْ
أبلغ قبائل جعفر مخصوصة
ربيعة أبو ذؤاب أَبْلِغْ قَبائِلَ جَعْفَرٍ مَخْصُوصَةً ما إِنْ أُحاوِلُ جَعْفَرَ بْنَ كِلابِ
ألا لا تلوما ليس في اللوم راحة
عروة بن حزام أَلاَ لا تَلوما ليس في اللّوْمِ راحةٌ فقد لُمْتُ نفسي مِثْلَ لَوْمِ قضيبِ