قصائد حزينه
إليك فعيني دمعها ليس يقلع
المعولي العماني
إليكَ فعيني دمعُهَا ليس يُقلِعُ
إذاً وفؤادي بالكآبة مُولَعُ
من لصب دموعه ليس ترفا
المعولي العماني
مَنْ لصبٍّ دموعُه ليس تَرْفَاً
هَمَلاناً إنْ شَام بالشام بَرْقَا
أيا عين جودى بالدموع السواجم
المعولي العماني
أيا عينُ جودى بالدموعِ السواجمِ
فإن عليكَ الحزنَ ضربةُ لازمِ
بم التصبر لا خل ولا شجن
المعولي العماني
بِمَ التصبرُ لا خِلُّ ولا شجن
ولا صديقٌ ولا أهلٌ ولا وَطَنُ
ضربوا بمنعرج اللواء سرادقا
الباخرزي
ضَرَبوا بمُنْعرَجِ اللواءِ سرادِقا
فسقاهم جَفْني سحاباً وادِقا
قرب السقام وبعد الأهل والوطن
الباخرزي
قُربُ السَّقامِ وبعدُ الأهلِ وَالوطنِ
هُما هُما أوْرثاني السقَم في بَدني
فهذا يوصي بأولاده
ابن الوردي
فهذا يوصِّي بأولادِهِ
وهذا يودِّعُ جيرانَهُ
ألبست شعري إذ مضى
ابن الوردي
ألبستُ شَعريَ إذْ مضى
عني الصّبا لونَ الكفنْ
حالة الدولاب دلت
ابن الوردي
حالةُ الدولابِ دلَّتْ
أَنَّه في فرطِ حزْنِ
إذا كان المحب قليل مال
ابن الوردي
إذا كان المحبُّ قليلَ مالٍ
فما أيامُهُ إلا ليالِ
لله معشوق خشى
ابن الوردي
للّهِ معشوقٌ خشى
لثمي لهُ فالتثما
حمى فلان أطبقت ليتها
ابن الوردي
حمَّى فلانٍ أطبقَتْ لَيْتَها
دامَتْ فزادتْ كبْدَهُ كَبْتَا