قصائد حزينه
قرب السقام وبعد الأهل والوطن
الباخرزي
قُربُ السَّقامِ وبعدُ الأهلِ وَالوطنِ
هُما هُما أوْرثاني السقَم في بَدني
فهذا يوصي بأولاده
ابن الوردي
فهذا يوصِّي بأولادِهِ
وهذا يودِّعُ جيرانَهُ
ألبست شعري إذ مضى
ابن الوردي
ألبستُ شَعريَ إذْ مضى
عني الصّبا لونَ الكفنْ
حالة الدولاب دلت
ابن الوردي
حالةُ الدولابِ دلَّتْ
أَنَّه في فرطِ حزْنِ
إذا كان المحب قليل مال
ابن الوردي
إذا كان المحبُّ قليلَ مالٍ
فما أيامُهُ إلا ليالِ
لله معشوق خشى
ابن الوردي
للّهِ معشوقٌ خشى
لثمي لهُ فالتثما
حمى فلان أطبقت ليتها
ابن الوردي
حمَّى فلانٍ أطبقَتْ لَيْتَها
دامَتْ فزادتْ كبْدَهُ كَبْتَا
وتنظر في القبور فلا تراني
ابن الوردي
وتنظرُ في القبورِ فلا تراني
وأنظرُ في القصورِ فلا أراها
أقول وقلبي والجوارح كلها
الامير منجك باشا
أَقول وَقَلبي وَالجَوارِحُ كُلَها
بِمَدحك مِني سامع وَمُطيعُ
ما أحمل القلب للبلوى واصبره
الامير منجك باشا
ما أَحمل القَلب لِلبَلوى وَاِصبرهُ
لا بَينَ إِلّا وَتَلقى مِنهُ أَعسَرهُ
أراه في فعله عدوا
إبراهيم بن المهدي
أراه في فعله عدواً
وكنتُ أعتدهُ صديقا
يا منزلا لم تبل أطلاله
إبراهيم بن المهدي
يا منزلاً لم تبل أطلاله
حاشا لأطلالك أن تبلى