قصائد حزينه
ما بال عينك دمعها مسكوب
بشار بن برد
ما بالُ عَينِكَ دَمعُها مَسكوبُ
حُرِبَت وَأَنتَ بِدَمعِها مَحروبُ
أرسلت خلتي من الدمع غربا
بشار بن برد
أَرسَلَت خُلَّتي مِنَ الدَمعِ غَربا
ثُمَّ قالَت صَبَوتَ بَل كُنتَ صِبّا
أذكرت نفسي عشية الأحد
بشار بن برد
أَذكَرتُ نَفسي عَشِيَّةَ الأَحَدِ
مِن زائِرٍ صادَني وَلَم يَصِدِ
أبكي الذين أذاقوني مودتهم
بشار بن برد
أَبكي الَّذينَ أَذاقوني مَودَّتَهُم
حَتّى إِذا أَيقَظوني في الهَوى رَقَدوا
الحائك الأمرد أجفانه
ابن الوردي
الحائكُ الأمردُ أجفانُهُ
تنصرُ وجدي وهْيَ مكسورَهْ
يا من له فضل يمت به
ابن الوردي
يا منْ لهُ فضلٌ يمتُّ بهِ
وبهِ يُرَجِّي الجمعَ للفرقِ
وكم أمور حدثت بعده
ابن الوردي
وكمْ أمورٍ حدثَتْ بعدَهُ
حتى بكتْ حزناً عليهِ الرتوتْ
ما مات من هذي صفاته
ابن الوردي
ما ماتَ مَنْ هذي صفاتُهْ
فوفاةُ ذا عندي حياتُهْ
أيبست أفئدة بالحزن يا خضر
ابن الوردي
أيبسْتَ أفئدةً بالحزنِ يا خضْرُ
فالدمعُ يسقيكَ إنْ لمْ يسقِكَ المطرُ
فجعت حماة ببدرها بل صدرها
ابن الوردي
فُجعَتْ حماةُ ببدرِها بل صدرِها
بل بحرِها بل حبرِها الغواصِ
وفارق المسكين أوطانه
ابن الوردي
وفارقَ المسكينُ أوطانَهُ
وملْكَهُ ممتحناً بالمرضْ
لو يفطن العاتي الظلوم لحاله
ابن الوردي
لو يفطنُ العاتي الظلومُ لحالِهِ
لبكى عليها فهْيَ بئسَ الحالُ