قصائد حزينه
غدا يبكي أحبته وراحا
محمد بن حمير الهمداني
غدا يبكي أحبتَه وراحَا
وناحت وُرْقُ ذي سَلَمٍ فنَاحَا
هل المنازل تنبي علم اهليها
محمد بن حمير الهمداني
هل المنازل تنبي علِمَ اهليها
أم الديار تحيّ مَنْ تحيّيها
لأية حال دمع عينك يذرف
محمد بن حمير الهمداني
لأِيَّة حالٍ دمعُ عينك يذرف
وقلبُك من داء الصبابةِ يرجف
كم ذا أناشد عنكم وأسائل
محمد بن حمير الهمداني
كم ذا أناشدُ عنكمُ وأسائلُ
والدمعُ فوقَ الخدِّ مني سائلُ
أعلمت بعد فراقهم ما حل بي
محمد بن حمير الهمداني
أعلِمتَ بعدَ فراقِهم ما حلّ بي
مِنْ فقدِ ذياك الغزالِ الرَبْرَب
بأية شيء بعدكم أتعلل
محمد بن حمير الهمداني
بأيّةَ شيءٍ بَعدَكم أتعلّلَ
ومن أي وجه بعدكم أتحمل
سل الدار عن أكناف سلع ولعلع
محمد بن حمير الهمداني
سلِ الدارِ عَنْ أكْنافِ سلع ولعلع
متى سِرْنَ أظعانُ الحبيب المودّعِ
ألا ليت طيف العامرية يطرق
محمد بن حمير الهمداني
ألاَ ليتَ طيفَ العامرية يطرق
فيسكنُ قلبٌ بالصبابة محْرَقُ
يحملني ذا البين ما لست أقدر
محمد بن حمير الهمداني
يُحَمِّلُني ذَا البينُ ما لستُ أقدرُ
وتنسيَني الأيامُ لَيْلَى فأذكر
سلي عن فؤادي مذ فقدتك هل سلا
محمد بن حمير الهمداني
سلي عن فؤادي مُذ فقدتك هَل سلا
وهلْ طلبَ الإِبْدالَ فيمن تبدَّلا
يا من لعين قد أضر بها السهر
محمد بن حمير الهمداني
يا منْ لعَينٍ قد أضرَّ بها السهر
وأضالع حُدُبٍ طُوينَ على الشَّرر
من ذا أصابك يا بغداد بالعين
العطوي
مَن ذا أَصابَكَ يا بَغدادُ بِالعَين
أَلَم تَكوني زَماناً قُرَّةَ العَينِ