العودة للتصفح الوافر البسيط الطويل
صب تولى حالتيه في الهوى
العماد الأصبهانيصبٌّ تولى حالتيْهِ في الهوى
جلدٌ له عاصٍ ودمعٌ طَيّعُ
ذو ناظرٍ ربعُ الكرى في جفنه
خالٍ وحوضُ الدَّمعِ منه مُترعُ
مولاي شمسَ الدَّولة الملك الذي
شمس السّيادة من سناه تَطْلُعُ
لولا أُرجِّي قربَ عودكَ لم يكن
لي في الحياة لأَجل بعدكَ مطمعُ
قَسَماً ببيتٍ أَمّهُ زُوَّارُهُ
والطائفونَ السّاجدونَ الرُّكّعُ
مالي سواكَ من الحوادثِ ملجأٌ
مالي سواكَ من النوائبِ مفزَعُ
ولأَنتَ فخرُ الدِّين فخري في العُلى
وملاذُ آمالي وركني الأَمنعُ
إلاّ بخدمتكَ المجلة موقعي
واللّه ما للملكِ عندي موقعُ
وبغيرِ قُربكَ كلُّ ما أَرجوهُ من
درِّكَ المَنى متعذّرٌ متمّنعُ
النّصرُ إن أَقبلتَ نحوي مُقبلٌ
واليُمنُ إن أَسرعتَ نحوي مسرعُ
قصائد مختارة
بين عصفورين
محمد أحمد الحارثي بالزنبقة ذاتها بين عصفورين في حديقةٍ عامة
تجمعت المكاره حول صبك
عمر تقي الدين الرافعي تَجَمَّعَتِ المَكارِهُ حَولَ صَبِّك فَأَدْرِكهُ بِجَاهِكَ عِندَ رَبِّك
وداد
محمد العيد آل خليفة إن رمت تجزى عن يد بيد جزاء لن يضيع
إيه مكة ..
عِطاف سالم ذكرياتي جوفَ مكّه دكّها العمرانُ دكّا
من آل مسك نأت سعدى مضمخة
حنا الأسعد من آلِ مسكٍ نأتْ سعدى مُضمَّخةً مسكَ البرابرةِ فيهِ حازتِ الوعدا
وأذكر أيام الشباب وعهده
القاضي الفاضل وَأَذكُر أَيّامَ الشَبابِ وَعَهدَهُ فَيَحسِرُ دَمعُ العَينِ عَن حَسرَةِ القَلبِ