العودة للتصفح البسيط الرجز الرمل الطويل الخفيف
صب تولى حالتيه في الهوى
العماد الأصبهانيصبٌّ تولى حالتيْهِ في الهوى
جلدٌ له عاصٍ ودمعٌ طَيّعُ
ذو ناظرٍ ربعُ الكرى في جفنه
خالٍ وحوضُ الدَّمعِ منه مُترعُ
مولاي شمسَ الدَّولة الملك الذي
شمس السّيادة من سناه تَطْلُعُ
لولا أُرجِّي قربَ عودكَ لم يكن
لي في الحياة لأَجل بعدكَ مطمعُ
قَسَماً ببيتٍ أَمّهُ زُوَّارُهُ
والطائفونَ السّاجدونَ الرُّكّعُ
مالي سواكَ من الحوادثِ ملجأٌ
مالي سواكَ من النوائبِ مفزَعُ
ولأَنتَ فخرُ الدِّين فخري في العُلى
وملاذُ آمالي وركني الأَمنعُ
إلاّ بخدمتكَ المجلة موقعي
واللّه ما للملكِ عندي موقعُ
وبغيرِ قُربكَ كلُّ ما أَرجوهُ من
درِّكَ المَنى متعذّرٌ متمّنعُ
النّصرُ إن أَقبلتَ نحوي مُقبلٌ
واليُمنُ إن أَسرعتَ نحوي مسرعُ
قصائد مختارة
جعلت فداك الدهر ليس بمنفك
البحتري جُعِلتُ فِداكَ الدَهرُ لَيسَ بِمُنفَكِّ مِنَ الحادِثِ المَشكُوِّ وَالنازِلِ المُشكي
قط وقرد سكنا بيتا معا
محمد عثمان جلال قِطٌّ وَقردٌ سَكنا بَيتاً مَعا وَاِئتَلَفا بِالطَبع حينَ اِجتَمَعا
ذهب الحرص بأصحاب الدلج
ابو العتاهية ذَهَبَ الحِرصُ بِأَصحابِ الدُلَج فَهُمُ في غَمرَةٍ ذاتِ لُجَج
إليها
علي محمود طه من لياليَّ التي لم يهدأ الشوق عليها من أمانيَّ التي كانتْ رُؤًى في ناظريها
أأخشى من الأعداء والله ناصري
ابن الوردي أأخشى منَ الأعداءِ واللهُ ناصري بخدَّامِ حظٍّ إنْ دعوتُ أجابوا
مالذي قد أمضها؟ ما دهاها؟
محمد عبده غانم مالذي قد أمضها؟ ما دهاها؟ أي خطب قد هدّ منها قواها؟ غادة في جبينها ارتسم الهم جليا لكل عين تراها