العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل المنسرح
كتابي فديتك من مرعش
العماد الأصبهانيكتابي فديتك من مَرْعشِ
وخوف نوائبها مُرعشي
وما مَرَّ في طُرْقها مُبصرٌ
صحيحٌ النّواظرِ إلاّ عَشي
وما حلَّ في أَرضها آمنٌ
من الضَّيم والضُّرِّ إلاّ خَشِي
تُرنِّحنُي نشواتُ الغرام
كأنّي من كأسهِ مُنتشي
أَبيتُ ونارُ الأسى مَضجعي
وأُمسي وجمرُ الغضا مَفْرَشي
وأُصبحُ ولهانَ وجداً بكمْ
كأنّي مصابٌ عليه غُشي
أُسرُّ وأُعلنُ بَرْحَ الجوى
فقلبي يُسرُّ ودمعي يَشي
وليليَ مِن طولِ ما أَشتكي
كليلِ اللّديغِ من الحِرْبشِ
وليس سوى ذكركُمْ مُؤنسي
ولكنَّ بعدكُمُ موحشي
بدلتُ لكم مُهجتي رشوةً
فحاكمُ حُبِّكمُ مَرُتْشِ
وكيف إلى وصلكم أَهتدي
وخطبُ فراقكمُ مُدهشي
وكيف يلذُّ الكرى مُغْرَمٌ
بنارِ الغرام حشاهُ حُشي
بِمَرْعَشَ أَبغي وبَلُّوطها
مضاهاةَ جِلّقَ والمشمشِ
وبالملكِ العادلِ استأنست
نجاحاً مُنَى كلِّ مستوحشِ
وما في الأنامِ كريمٌ سواهُ
فإنْ كنتَ تُنكرني فتشِ
قصائد مختارة
تحكم بحبي ..
عبدالمعطي الدالاتي أعودُ مساءً ، فتجري إليّا تمُـدّ يديْكَ .. أمـُدُّ يَدَيّا
هديل القماش الحزين
جاسم الولائي حينَ كان النعاسُ يُداعبُ أهدابَ بغدادَ في الليلِ يُلقي غِلالتَهُ فوقَ أشجارِها ودكاكينِها والبيوتْ
سقى معهدا من إيلياء هتون
أبو المعالي الطالوي سَقى مَعهَداً مِن إِيلياءَ هَتُونُ فَلِي بَينَ هاتيكَ الرُبوعِ شُجونُ
بارك الله للأمير أبي العباس
إبراهيم الصولي بَارَكَ اللهُ لِلأَمِيرِ أَبِي الْعب باسِ خَيْرِ الْمُلُوكِ فِي النَّيْرُوزِ
حديثك ما أحلى فزيدي وحدثي
ابن الحداد الأندلسي حَدِيثُكِ ما أَحْلَى فَزِيْدِي وَحَدِّثِي عَنِ الرَّشإِ الفَرْدِ الجَمَالِ المُثَلِّثِ
هم قعدوا فانتقوا لهم حسبا
دعبل الخزاعي هُم قَعَدوا فَاِنتَقَوا لَهُم حَسَباً يَجوزُ بَعدَ العِشاءِ في العَرَبِ