العودة للتصفح الكامل الوافر البسيط الطويل البسيط الرجز
سقى معهدا من إيلياء هتون
أبو المعالي الطالويسَقى مَعهَداً مِن إِيلياءَ هَتُونُ
فَلِي بَينَ هاتيكَ الرُبوعِ شُجونُ
وَلا زالَ خَفّاقُ النَسيمِ بربعِهِ
يطيفُ فَإِن القَلبَ فيهِ رهينُ
مَنازِلُ أَحبابٍ إِذا عَنَّ ذِكرهُم
سَقَتهم عَلى بُعدِ الدِيارِ شُؤُونُ
أَقاموا وَسِرنا وَالفُؤادُ لَدَيهِمُ
مُقيمٌ وَهَل يَرعى الوِدادَ خَدينُ
أَيا ساكِني البَيتِ المُقَدّس هَل تَرى
يَجودُ بِكُم دَهرٌ عَلَيَّ ضَنِينُ
سَقى اللَهُ هاتيكَ الدِيارَ وَأَهلَها
سحابُ دُنوِّ العَهدِ وَهوَ هَتُونُ
وَخَصّ جَناباً فيهِ رُكنُ هِدايَةٍ
لَهُ الفَضلُ خِدنٌ وَالوَفاءُ قَرينُ
سِراجُ المَعاني عمدةُ القَومِ وَالَّذي
لَدَيهِ جَميعُ المُشكلات تَهونُ
عَلَيكُم سَلامُ اللَهِ ما حَنَّ عاشِقٌ
تَضاعَفُ مِنهُ أَنّةٌ وَحَنينُ
فَوَاللَهِ ما فارَقتكم قالِياً لَكُم
وَلَكِنَّ ما يَقضى فَسَوفَ يَكونُ
قصائد مختارة
لا الروح غاربة ولا أنا فاني
ابراهيم ناجي لا الروحُ غاربةٌ ولا أنا فاني إني ضمنتُ بكِ الشبابَ الثاني
بخثعم إن بقيت وإن أبوه
السليك بن السلكة بخثعم إنْ بقيت واِن أبوه أوارٌ بينَ بيشَةَ أو جُفَارِ
عجبت في رمضان من مغنية
ابن الوردي عجبْتُ في رمضانَ منْ مغنِّيةٍ بديعةِ الحسنِ إلاّ أنها ابتدعَتْ
ألا يا اسلمي على الحوادث فاطما
عبد المسيح بن عسلة أَلا يا اِسلَمي عَلى الحَوادِثِ فاطِما فَإِن تَساليني فَاِسأَلي بي عالِما
هذا نقولا الذي أجرى الدموع دما
ناصيف اليازجي هذا نِقولا الذي أجرَى الدُّموعَ دَماً بفَقْدِهِ وأطالَ النَّوحَ والأسَفَا
معت أن رجلا مغولا
محمد عثمان جلال َمعتُ أَن رَجُلاً مَغولا رَأى مَناماً مُزعِجاً مَهولا