العودة للتصفح المتقارب الخفيف الكامل الطويل الكامل الخفيف
أشاب الصغير وأفنى الكبير
الصلتان العبديأشابَ الصّغيرَ وأفْنى الكبيـ
ـرَ كَرُّ اللّيالي ومَرٌّ العَشِيِّ
إذا لَيْلَةُ هرّمَتْ يَومَها
أتى بَعْدَ ذلِكَ يومٌ فَتِي
نَروحُ وَنَغْدو لحاجاتِنا
وحاجَةُ مَنْ عاشَ لا تَنْقَضيْ
تموتُ مَعَ المَرْءِ حاجاتُه
وتَبْقى له حاجةٌ ما بَقيْ
إذا قُلتَ يوماً لمنْ قد تَرى
ألم ترَ لُقمانَ أوصى أبنه
وأوصَيتُ عمراً ونِعمَ الوَصي
بُنَي بدا خِبُّ نَجوى الرجالِ
فَكُن عِنْدَ سِركَ خِبَّ النَّجي
وسِرُّكَ ما كان عِنْد امْرئٍ
وسِرُّ الثلاثةِ غيرُ الخفِي
فَكُلًّ سوادٍ وأن هِبتَهُ
من اللّيل يُخشى كما تَختشي
أرِدْ محكمَ الشعر إنْ قُلتَه
فإن الكلامَ كثيرُ الروي
أرُوني السَّريَّ أرَوْكَ الغَني
كما الصَّمتُ أدنْى لِبَعْضِ اللسانِ
فَبَعْضُ التكلُّم أدْنى لِعِي
دَعِ النّفْسَ اتّباعِ الهّوى
فَما للفتى كُلُّ ما يَشتهي
قصائد مختارة
رجوك ولم يبلغ العمر منك
الكميت بن زيد رجوك ولم يبلغ العمر منـ ـك عشراً ولا نبت فيك اتغارا
اعتصام الورى بمعرفتك
ابن سينا اعتصام الورى بمعرفتك عجز الواصفون عن صفتك
ناج الممالك وهي حيرى تنظر
أحمد محرم نَاجِ الممالكَ وَهي حَيْرَى تَنظُرُ أُيراعُ سِربُكِ للسلام ويُذْعَرُ
هي الدار ماحالت لعمري عهودها
أبو العلاء المعري هِيَ الدارُ ماحالَت لَعَمري عُهودُها وَلا اِفتَقَدَت مِن زَيِّها غَيرَ ناسِها
بلغ هديت لمتهم ولمنجد
إبراهيم مرزوق بلغ هديت لمتهم ولمنجد أنى ظفرت من الزمان بمنجد
خبروها بأنه ما تصدى
ابن عنين خَبّروها بِأَنَّهُ ما تَصَدّى لِسلُوٍّ عَنها وَلَو ماتَ صَدّا