العودة للتصفح الكامل الخفيف البسيط مجزوء الرمل الطويل
أشاب الصغير وأفنى الكبير
الصلتان العبديأشابَ الصّغيرَ وأفْنى الكبيـ
ـرَ كَرُّ اللّيالي ومَرٌّ العَشِيِّ
إذا لَيْلَةُ هرّمَتْ يَومَها
أتى بَعْدَ ذلِكَ يومٌ فَتِي
نَروحُ وَنَغْدو لحاجاتِنا
وحاجَةُ مَنْ عاشَ لا تَنْقَضيْ
تموتُ مَعَ المَرْءِ حاجاتُه
وتَبْقى له حاجةٌ ما بَقيْ
إذا قُلتَ يوماً لمنْ قد تَرى
ألم ترَ لُقمانَ أوصى أبنه
وأوصَيتُ عمراً ونِعمَ الوَصي
بُنَي بدا خِبُّ نَجوى الرجالِ
فَكُن عِنْدَ سِركَ خِبَّ النَّجي
وسِرُّكَ ما كان عِنْد امْرئٍ
وسِرُّ الثلاثةِ غيرُ الخفِي
فَكُلًّ سوادٍ وأن هِبتَهُ
من اللّيل يُخشى كما تَختشي
أرِدْ محكمَ الشعر إنْ قُلتَه
فإن الكلامَ كثيرُ الروي
أرُوني السَّريَّ أرَوْكَ الغَني
كما الصَّمتُ أدنْى لِبَعْضِ اللسانِ
فَبَعْضُ التكلُّم أدْنى لِعِي
دَعِ النّفْسَ اتّباعِ الهّوى
فَما للفتى كُلُّ ما يَشتهي
قصائد مختارة
قال الملائكة الذين تخيروا
الفرزدق قالَ المَلائِكَةُ الَّذينَ تُخَيِّروا وَالمُصطَفونَ لِدينِهِ الأَخيارُ
المنايا قواطع الآجال
المفتي عبداللطيف فتح الله المَنايا قَواطِعُ الآجالِ فلماذا الغُرور بالآمالِ
لا أمنع الدمع أن يهمى وأن يكفا
ابن الجنان لا أمنع الدمع أن يهمى وأن يكفا ولا أزال ربع الحزن معتكفا
وقعة أحد
مارون عبود أُحُدٌ سبيلُ الله سيناءُ النبيِّ الهاشميِّ ومصرع الأَوثان
في ديار الروم قوم
الامير منجك باشا في دِيار الروم قَوم مِنهُم يَبدو الضِياء
فإني كما قالت نوار إن اجتلت
الفرزدق فَإِنّي كَما قالَت نَوارُ إِنِ اِجتَلَت عَلى رَجُلٍ ما سَدَّ كَفَّي خَليلُها