العودة للتصفح الطويل الرجز المنسرح مجزوء الكامل الوافر الكامل
ناج الممالك وهي حيرى تنظر
أحمد محرمنَاجِ الممالكَ وَهي حَيْرَى تَنظُرُ
أُيراعُ سِربُكِ للسلام ويُذْعَرُ
لكِ في المخافةِ عُذرُ كُلِّ مُجرّبٍ
عَرفَ السياسةَ والمُجرِّبُ يُعْذَرُ
أَعَلَى القواضبِ قَامَ مِحرابُ الهُدَى
لِبَنِي الحضارةِ واسْتقرَّ المِنْبَرُ
إن يخطبوا باسْمِ الإِخاءِ ويكتبوا
فالقولُ لَغْوٌ والكتابُ مُزوَّرُ
الكاتبُ الأعلى يُدمِّرُ ما بَنَوْا
فَوقَ الصَّحائفِ والخطيبُ الأكبرُ
نَادَى بميثاقِ السّلامِ دُعاتُه
صَدَقَ الدُّعاةُ هو السَّلامُ الأحمرُ
وَضعوه كالبُركانِ يَهدأُ تارةً
يبغي السّبيلَ وتارةً يتفجّرُ
نارُ القتالِ تشبُّ بين سُطورِه
ودَمُ الضّعيفِ يَسيلُ منه ويقطرُ
كيلوجُ مُؤْتَمِرٌ يُشاوِرُ صَحْبَهُ
والسّيفُ يضحكُ والمدافِعُ تسخرُ
يَقضي ويَحكمُ في الشُّعوبِ وخلفه
قاضٍ يَجورُ وحاكمٌ يَتَجبَّرُ
يَجري الأَذَى في مُستَبدِّ قَضائِه
مِلءَ الزّمانِ ويستفيض المُنْكَرُ
رَكب العَمَى فإذا الضَّلالُ سبيلُه
وإذا الهَوَى إنجيلُه المُتخيَّرُ
زُلْفَى المُقرّبِ في أثيمِ كِتابِه
أُمَمٌ تُقَتَّلُ أو شعوبٌ تُنْحَرُ
انظُرْ إلى القتلى تَضِجُّ دِماؤُها
وَإلى المَصارعِ تقشعِرُّ وتَجْأَرُ
في كُلّ يَومٍ للسياسةِ حُجَّةٌ
يَمْضِي الحُسامُ بها وتَقْضِي العسكرُ
وِيلسُونُ يعرفها ويَشهدُ أنّها
فصلُ الخطابِ وإن أَبَى المُتذَمِّرُ
وضع الشرّائعَ لِلشُّعوبِ كثيرةً
فإذا الذي وضعَ الأئمةُ أكثرُ
الأرضُ ميراثُ القَويِّ فإنْ مَضَى
يبغي الزيادةَ فالسّماءُ المظهرُ
قصائد مختارة
أرى الشعر يدمي بالدموع المآقيا
محمد عبد المطلب أَرَى الشِّعْرَ يَدْمِي بِالدُّمُوعِ الْمَآقِيَا كَفَى حُزْنًا أَنْ تَسْمَعَ الشِّعْرَ بَاكِيَا
إني لمعروفك غير ناس
العماني الراجز إنّي لِمَعرُوفِكَ غَيرُ نَاسِ والشُّكرُ قدمَا في خيَارِ النَّاسِ
مهلا بني عمنا ظلامتنا
ضرار الفهري مَهلاً بَني عَمِّنا ظَلامَتُنا إِنَّ بِنا سورَةً مِنَ الغَلَقِ
غرر اللجين وفوقها
يوسف بن هارون الرمادي غُرَرُ اللجينِ وَفَوقها أَصداغ عِقيانٍ لواعب
وسائلة تسائل عن أبيها
ربيعة أبو ذؤاب وَسائِلَةٍ تُسائِلُ عَنْ أَبِيها فَقُلْتُ لَها: وَقَعْتِ عَلَى الْخَبِيرِ
من كان يملك درهمين تعلمت
أبو العيناء مَنْ كَانَ يَمْلِكُ دِرْهَمَيْنِ تَعَلَّمَتْ شَفَتاهُ أَنْواعَ الكَلامِ فَقَالا