العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط الخفيف
ألا يا عبيد الله ما زلت مولعا
الصلتان العبديألا يا عُبيد الله ما زلتَ مُولعاً
ببكر لها تهدي اللَّغَا والتهدُّدا
كأن حُماة الحيّ من بكر بن وائل
بذي الرَّمث أُسدٌ قد تَبَوِّأنَ غَرقدا
وكنت سفيها قد تعودت عادةً
وكل امرئ جارٍ على ما تعوَّدا
فأصبحت مسلوباً على شرِّ آلةٍ
صَريعَ قنا وسط العجاجةِ مُفْردَا
تَشُقُّ عليك الجيب ابنة هانئٍ
مُسليَةً تُبدي الشَّجا والتلُّددا
وكانت ترى ذا الأمر قبل عيانه
ولكن أمر الله أهدى لك الرّدى
وقالت عبيد الله لأتأت وائلاً
فَقُلتُ لها لا تعجَلي وانظري غدا
فقد جاء ما منَّيتَها فَتَسَلَّبت
عليك وأمسى الجيب منها مُقَدّدا
حباط أخو الهيجا حُرَيُث بنُ جابرٍ
بَجيّاشةٍ تحكي الهدير المُنَدَّدا
قصائد مختارة
مدينة شلف يا عتيقة آثار
سليمان الباروني مدينة شلف يا عتيقة آثار عمرت بجمع سادة القوم أخيار
قوم ببغداد يا الله كم وصلوا
أبو الهدى الصيادي قوم ببغداد يا اللَه كم وصلوا حبلاً لمنقطع قوم ببغداد
لا خير للفم في بسط الحياة له
أبو العلاء المعري لا خَيرَ لِلفَمِ في بَسطِ الحَياةِ لَهُ حَتّى تَساقَطَ أَنيابٌ وَأَضراسُ
متى نجعت في لوعتي وبلابلي
ابن قسيم الحموي متى نجعت في لوعتي وبلابلي نميمة واشٍ أو نصيحة عاذل
حكاية للأصدقاء
موسى النقدي حكايتي يا أيها الاصدقاء تبدأ من نافذة ، مغسولة بالضياء
سألوني لم ارتحلت كأني
أحمد زكي أبو شادي سألوني لم ارتحلتَ كأني لم أجبهم بسيرتي نصفَ قرنِ