العودة للتصفح الرجز مجزوء الكامل البسيط الطويل
وصية محمد الدرة
عبد الوهاب زاهدةهو مشهدْ
لمحمدْ
كل يومٍ يتجدد
كان زهره
ساطعا يشبهُ درّه
في صرير الريحِ يهوي
مثلَ قنديلٍ بمعبد
يتمدد
يتشّهد
يسألُ الكونَ ليشهد
أن ّ هولاكو .. تنمرد
خردقوهُ .. بالرصاص
مزّقوهُ .. لا مناص
إنّه وقتُ الخلاص
فتلوى .. وتلوى
عجباً منهُ .. تروّى
موصياً .. قولوا لماما
أن بابا
صدّ عني بالضلوع
والدموع
قد تشبثتُ يا ماما
أتحامى
إنما كانّ هناك
دراكولا وباراك
قطّعوني
ذبحوني
حقدهم كالفحم أسود
وأنا .. واللهُ نشهد
*****
وغفا من فوقِ أحضانِ أبيه
والدما .. سيلٌ وأنهارٌ .. بفيه
... المدى يعلنُ موتَه
والصدى يُرجِعُ صوتَهْ
أينَ أمي
هي حبي
ليتها اليومَ بقربي
كي تراني أتشهد
أسألُ الكونَ ليشهد
دراكولا قد تجدد
قصائد مختارة
بنى عزيز مصره السعيد
صالح مجدي بك بَنى عَزيز مَصره السَعيدُ للعلم حصناً سوره مشيدُ
ماء
قاسم حداد اتكأَ على تعبِ الانتظار. لا المطرُ له ولا النهر. جسدٌ أكثر رهافة من الولع، والخريف يصقله ويحميه من هشاشة الطقس. كل عكازٍ ينكسر تحت وطأة جسدٍ شفيفٍ لفرط انتظاره. يلتقطُ فلذات الماء المنثالة في الممرات. يتعثرُ بغصنٍ ويقوم في إعصار والفراشات. جسد ليس له، وعيناهُ طيورٌ طائشةٌ في الحريق. لا خوفاً ولا ضغينة. العناصر تهرم والخلايا تذوبُ في أقداحٍ وفي مرايا. اتكأتُ على ماءٍ. تعبتُ، انتظرتُ، وتعبتُ. تعبتُ.
لله ساق مشرق
علي الغراب الصفاقسي لله ساقُ مشرق مُتحمّلٌ عظم الكفل
يا نجمة الصبح ما أبهى محياك
جميل صدقي الزهاوي يا نجمةَ الصبح ما أبهى محياكِ روحي تُرفرف في جسمي لمرآكِ
أربوتنا حيتك عنا السحائب
الامير منجك باشا أَربوتنا حيتك عَنا السَحائبُ فَأَنتَ لِوَجه الأَرض عَينٌ وَحاجِبُ
طریق الحریر
محمد الماغوط كل یوم أكتشف في وطني مجداً جدیداً وعاراً جدیداً