شهاب الدين التلعفري
شهاب الدين التلعفري شاعر أيوبي بارز اشتهر بمدائحه وغزله الرقيق، لكن إدمانه الشديد للقمار أثر على حياته المهنية والشخصية، فطرده حكام عدة بلاطات.
إجمالي القصائد
173
لا تجزعن ولا تخف
شهاب الدين التلعفري
لا تجزعنَّ ولا تَخف
ودعِ التَّفكُّرَ والأَسف
قد صفعنا في ذا المحل الشريف
شهاب الدين التلعفري
قَد صُفِعنا في ذا الَمحَلِّ الشَّريفِ
وَهَو إِن كُنتَ تَرتَضي تَشريفي
يذكرني برق الحمى المتألق
شهاب الدين التلعفري
يُذكِّرني برقُ الحِمى المتألَّقُ
زماناً تولَّى بالحمَى وهوَ مُونِقُ
رضيت بما قسم الله لي
شهاب الدين التلعفري
رضيتُ بما قَسَمَ اللهُ لي
وفوَّضتُ أمري إلى خالِقي
ردي الكؤوس التي فيها حمياك
شهاب الدين التلعفري
رُدِّي الكُؤوسَ التي فيها حُميَّاكِ
فما أَرى الرَّاحَ إِلاَّ من مُحيَّاكِ
أهوى رشأ مريض الجفن كحيل
شهاب الدين التلعفري
أهوى رشأً مريضَ الجَفنِ كحيل
خلَّى جسَدي بفرطِ بلوايَ نَحيل
سل عن دمي ليلى إذا هي أقبلت
شهاب الدين التلعفري
سَل عن دَمي ليلى إِذا هي أَقبلَت
بَينَ النِّساءِ وَخَدُّها كالعندمِ
ليس يروي ما بقلبي من ظما
شهاب الدين التلعفري
ليسَ يَروي ما بِقَلبي من ظما
غَيرُ برقٍ لائِحٍ من إِضَمِ
تعشقتها زهراء أحلى من المنى
شهاب الدين التلعفري
تَعشَّقتُها زهراءَ أحلى منَ الُمنَى
لها حاجبٌ كالقوسِ بالسَّهمِ مقرونُ
يا خالق الدنيا وباسط رزقها
شهاب الدين التلعفري
يا خالق الدُّنيا وباسِطَ رِزقِها
وجميعَ ما فيها منَ الحَيوانِ
إن أقفر السفح والصريمث
شهاب الدين التلعفري
إِن أقفَرَ السَّفحُ والصَّريمث
منكَم فما للهَوى رُسومُ
هي الدار فالثم من مواطئها الثرى
شهاب الدين التلعفري
هيَ الدَّارُ فالثم من مواطئِها الثَّرَى
تجد تُربها مسكاً لدى اللَّثمِ أذفَرا
بلغت ريح النعامى
شهاب الدين التلعفري
بَلغَت ريحُ النُّعامَى
عنكمُ الصَّبَّ السَّلاما
لك الخير هذا برق برقة عاقل
شهاب الدين التلعفري
لَك الخَيرُ هذا بَرقُ بُرقَةِ عاقِلِ
فَعرِّج عسى تقضي حُقُوقَ المنازلِ
هذا المورد خد
شهاب الدين التلعفري
هذا الُمورَّدُ خَدٌّ
أَم جُلَّنارٌ وَوَردُ
من منصفي منك يا ظلوم
شهاب الدين التلعفري
مَن مُنصِفي منكَ يا ظَلُومُ
أَسقَمني طرفُكَ السَّقيمُ
لولاك يا ظبي الصريم لما غدا
شهاب الدين التلعفري
لَولاَكَ يا ظبي الصَّريمِ لما غَدا
قَلبي وطر في هائماً ومُسهدَّا
ولما رمى باللحظ عن قوس حاجب
شهاب الدين التلعفري
وَلمَّا رمَى باللَّحظِ عن قَوسِ حاجبٍ
إلى قَلبِ صبٍّ لو دَرَى إذ رَنا احتَجَب
كن كيف شئت فلست عنك بسالي
شهاب الدين التلعفري
كُن كيفَ شئتَ فَلستُ عنكَ بسالي
يوماً ولا أُصغي إلى العُذَّالِ
سروا والدجى قد هم أن يرفع السجفا
شهاب الدين التلعفري
سَروا والدُّجَى قد همَّ أن يرفَعَ السُّجفا
وقد نالَ منهُ السُّكرُ من بعد ما أغفى