العودة للتصفح الخفيف أحذ الكامل البسيط الطويل المديد المجتث
لولاك يا ظبي الصريم لما غدا
شهاب الدين التلعفريلَولاَكَ يا ظبي الصَّريمِ لما غَدا
قَلبي وطر في هائماً ومُسهدَّا
كلاَّ ولا راحَ النَّسيمُ مُحدثاً
خبراً رواهُ عن الصبَّابِة مُسنَدا
من أجلِ عطفكَ يا غَزالُ ومُقلةٍ
لك قد هَويتُ مُثقَّفاً ومُهنَّدا
وأهيمُ إِن واجَهتُ بدراً طالِعاً
وأُجَنُّ إن عاينَتُ ظَبياً أَغيدا
ويشوقُني في الدَّوح نَشرٌ عابقٌ
عطراً يُرنِّحُ غُصنَ بان أَملدا
إن كانَ فرعُكَ قد أضَلَّ مُتيَّماً
فَعلى النَّوى صبُحُ الثَّنِيَّةِ قد هَدى
أدعوتَ قلباً قد أَجابَكَ طائِعاً
وَصَددتَ عنهُ فَما عَدا ممَّا بدَا
ما زالَ يَمنحُهُ هواكَ صَبابَةً
أَبداً تُحرِّكُهُ وَما هذا سُدَى
وأَسرتَ قلبي حَيثُ دَمعي مُطلقٌ
فارحمَ لديكَ مُسلسَلاً ومُقيَّدا
صيَّرتني خبراً لا كانَ من الضنَّى
والُمنتهَى بي في الغَرامِ الُمبتَدا
قصائد مختارة
طائر الفكر قد شدا وتغنى
الباجي المسعودي طائِرُ الفِكرِ قَد شَدا وَتَغَنّى مُذ هَصَرتَ القَريضَ نَحيوَ غُصنا
أنعم برتبة سيد شملت
إبراهيم اليازجي أَنعِم بِرُتبةِ سَيِّدٍ شَمَلَت كُلّ الوَرى مِن فَضلِهِ المِنَنُ
لو تمرضون وحوشيتم لعدتكم
أبو بحر الخطي لَوْ تَمْرَضُون وحُوشِيْتُمْ لَعُدْتُكُمُ سَعْياً فَما لِي مريضاً لا تَعُودُوني
أبكي عميد الأبطحين كليهما
هند بنت عتبة أبكي عميد الأبطحين كليهما وحاميهما من كل باغٍ يريدها
يا قليل الحفظ للذمم
الهبل يا قليلَ الحفظِ لِلذِّمَمِ أيّ شَرْع فيهِ حُلّ دمي
ممزق الطرس أجرى
الشاذلي خزنه دار ممزق الطرس أجرى اليك في ذاك أمرا