العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل الوافر الرمل
طائر الفكر قد شدا وتغنى
الباجي المسعوديطائِرُ الفِكرِ قَد شَدا وَتَغَنّى
مُذ هَصَرتَ القَريضَ نَحيوَ غُصنا
لَيسَ نُكراً فَأَنتَ رَوضُ نِظامٍ
مِن فُروعٍ لَهُ الأَزاهِرُ تُجنى
وَإِذا كُنتَ لِلبَيانِ سَحاباً
فَجَديرٌ بِأن نَرى مِنكَ مُزناً
ذاكَ شِعرٌ لضهُ البَلاغَةُ تاجٌ
وَبِسِحرِ البَيانِ كُحِّلَ جَفناً
شاكَلَ الخَطُّ حُسنَهُ فاِهتَدَينا
أَيّ حالٍ كَسى المُعَطَّل حُسناً
وَيُرى مِنهُ ذو اِختِفاء بِلَفظٍ
فَحَسِبنا الهِلالَ دُجنا
أَنتَ بَحرُ النِظامِ تَلفِظُ دُرّا
اِعتَلى قيمَةً وَشَنَّفَ أذنا
وَلِحُرِّ الكَلامِ تَملِكُ رِقاً
وَعَلى غَيرِكَ القَريضُ تَجَنّى
قصائد مختارة
جمعت آيتين محييه طورا
ابن الرومي جمعت آيتين مُحييةً طو راً وطوراً مميتةً للنفوس
لما توعر في الكراع هجيهم
عدي بن ربيعة لَمّا تَوَعَّرَ في الكُراعِ هَجيُهُم هَلهَلتُ أَثأَرُ جابِراً أَو صُنُبلا
دع الجزع عن يمناك لا عن شمالكا
الشريف المرتضى دعِ الجِزْعَ عن يُمناك لا عن شمالكا فلِي شَجَنٌ أحنو عليه هنالكَا
الضياء الحاشية
علي الشرقاوي حين صرت فما واستويت على الاحرف القزحية
أجلك أن يلم بك العتاب
لسان الدين بن الخطيب أجلُّكَ أَنْ يُلِمَّ بِكَ الْعِتَابُ وَوُدَّكَ لاَ يُدَاخِلُهُ ارْتِيَابُ
دم على الهجر وزدني كمدا
خالد الكاتب دُم على الهجرِ وزدني كمدا أبداً ما عشتُ دهري أبدا