العودة للتصفح البسيط المجتث المتقارب المتقارب البسيط
ما أرسل الرحمن أو يرسل
محمد الطاهر المجذوبما أرسل الرحمن أو يرسل
فيما مضى في الكون أو يقبل
ولا اجتدى الأول والآخر
من رحمةٍ تطلع أو تنزل
في ملكوت الله أو ملكه
لا العالم العلوي ولا الأسفل
نعماء من ذي العرش تسدي لهم
في كل ما يختص أو يشمل
إلا وطه المصطفى عبده
حبيبه من خلقه الأكمل
محمد الرحمة نور الهدى
نبيه مختاره المرسل
واسطة فيها وأصلٌ لها
ومنه هامى غيثها يهطل
والكل غرقى من ندى بحره
يعلم هذا كل من يعقل
فعذ به من كل ما تشتكي
ولا تحد عن بابه تهمل
مستشفعاً دوماً به ملتجٍ
فهو شفيعٌ دائماً يقبل
ولذ به في كل ما ترتجي
فمن نداه كل ما يحصل
وثق بأن تكفى جميع الردى
فإنه المأمن والمعقل
وحط أحمال الرجا عنده
وقل لما ترجوه ذا المنزل
واطلب منال الفضل من عنده
فإنه المرجع والموئل
ةوناده إن أزمةٌ أنشبت
ندى علياهُ لا تغفلُ
وقل إذا ما محنةٌ علقت
أظفارها واستحكم المعضل
يا أكرم الخلق على ربه
يا من هو الأفضل والأكمل
يا سيد الرسل منيع الحمى
يا خير من فيه بهم يسأل
كم مسَّني الكرب وكم مرةٍ
ينحِلُني الخطب وكم يشغل
وطالما يا عُدَّتي طالما
فرجت كرباً بعضه يذهل
فبالَّذي خصك بين الورى
برؤيةٍ ما نالها مرسل
وبالَّذي ما زكى من رسله
بتربةٍ عنها العلا تنزل
عجل بإذهاب الذي أشتكي
وليُلفِ حالي فرجٌ عاجل
فأيُّ بابٍ بعدكم أطرق
وإن توقفت فمن أسأل
فحيلتي ضاقت وصبري انقضى
وَظَلتُ لا أرجو ولا آمُلُ
وحرت في أمري وما أصنعُ
ولستُ أدري ما الذي أفعل
ولن ترى أعجز مني فما
لي حيلة إن نابني مشكل
ولست جلداً ذا اصطبار ولا
لشدةٍ أقوى ولا أحمل
وأنت باب اللَه أي امرئٍ
وافاه راجٍ نال ما يأمل
وسيلةٌ للِه عظمى فمن
أتاه من غيرك لا يدخل
صلى عليك اللَه ما صافحت
يد المنى راجيك يا مأمل
وما أمالت يمنةً يسرةً
زهر الروابي نسمةٌ تشمل
مسلِّماً ما فاح عطر الحمى
من طيبةٍ واستاقه الشمألُ
وما تبدى أرج المنحنى
وطاب منه الند والمندل
والآل والأصحاب ما غردت
ورقاء في مشيها تحجل
وما تغنت سحراً في الدجى
ساجعةٌ أملودها مخضل
قصائد مختارة
تخال أفواههم أحراح نسوتهم
محرز الضبي تخالُ أَفواهَهُم أَحرَاحَ نِسوَتِهِم كَأَنَّ آنُفَهم في المجلس الكَمَرُ
أعظم به من إمام
احمد الغزال أعظم به من إمامٍ به السعادةُ تسعَد
سيكفيك عبس أخو كهمس
حارثة بن بدر الغداني سيكفيكَ عبسٌ أخو كهمَسٍ مقارعةَ الأزدِ بالمربد
بكائية أمام قبر الناصر صلاح الدين
ناصر ثابت "زرتُ دمشق قبل عشرة أعوام، ودخلتُ على الروضة التي دُفن فيها هذا القائدُ العظيم في المسجد الأموي، فكانت اللحظة التاريخية التي لا انساها ما حييتُ.. وكانت هذه القصيدة مجسدة لهذه اللحظة.. ولو بعد حين" *
سقى الله دارا بحزوى الربابا
فتيان الشاغوري سَقى اللَهُ داراً بِحُزوى الرَبابا لِأَنَّ بِها زَينَباً وَالرَبابا
بئس الحياة حياة لا سرور بها
نجيب سليمان الحداد بئس الحياة حياة لا سرور بها وما سرور حياة كلها سقمُ