العودة للتصفح الكامل الكامل البسيط الطويل الوافر
ألا يا اسلمي ذات الدماليج والعقدِ
أبو الأخيل العجليأَلا يا اِسلَمِي ذاتَ الدَماليجِ وَالعِقدِ
وَذاتَ الثَنايا الغُرِّ وَالفاحِمِ الجَعدِ
وَذاتَ اللِثاتِ الحُوِّ وَالعارِضِ الَّذي
بِهِ أَبرَقَت عَمداً بِأَبيَضَ كَالشُهدِ
كَأَنَّ ثَناياها اِغتَبَقنَ مُدامَةً
ثَوَتَ حِجَجاً في رَأسِ ذي قُنَّةٍ فَردِ
وَكَيفَ أُرَجّيها وَقَد جالَ دونَها
نُمَيرٌ وَأَجبالٌ تَعَرَّضنَ مِن نَجدٍ
كِلانا يُنادي يا نِزارُ وَبَينَنا
قَناً مِن قَنا الخَطِيِّ أَو مِن قَنا الهِندِ
قَرومٌ تَسامى مِن نِزارٍ عَلَيهِمُ
مُضاعَفَةٌ مِن نَسجِ داوُدَ والسَغدِ
إِذا ما حَمَلنا حَملَةً مَثَّلوا لَنا
بِمُرهَفَةٍ تَذري السَواعِدَ مِن صُعدِ
وَإِن نَحنُ نازَلناهُمُ بِصَوارِمٍ
رَدوا سَرابيلِ الحَديدِ كَما نَردي
َفى حَزَناً أَن لا أَزالَ أَرى القَنا
يَمُجُّ نَجيعاً مِن ذِراعي وَمِن عَضْدِي
لَعَمري لَئِن رُمتُ الخُروجَ عَلَيهِمُ
بِقَيسٍ عَلى قَيسٍ وَعَوفٍ عَلى سَعدِ
وَضَيَّعتُ عَمراً وَالرِبابَ وَدارِماً
وَعَمرَو بنُ أُدٍّ كَيفَ أَصبِرُ عَن أُدِّ
لَكُنتُ كَمُهريقِ الَّذي في سِقائِهِ
لِرَقراقِ آلٍ فَوقَ رابِيَةٍ صَلدِ
كَمُرضِعَةٍ أَولادَ أُخرى وَضَيَّعَت
بَني بَطنِها هَذا الضَلالُ عَنِ القَصدِ
فَأوصيكُما يا اِبنَيْ نِزارٍ فَتابِعا
وَصِيَّةَ مُفضي النُصحِ وَالصِدقِ وَالوُدُّ
قصائد مختارة
ماقاله الحداد عن ألآته المعدنية
ليث الصندوق هجع الناس والآتي تسّامر مع دود الأخشاب
لا تبكه فاليوم بدء حياته
الياس فياض لا تبكِهِ فاليوم بدءُ حياته إِنَّ الأَديب حياته بمماته
يا من لدمع مارقي وصبيبه
ابن المُقري يا من لدمعٍ مارقي وصبيبهِ ولوجدِ قلب ما انقضى ولهيبه
أعد لنا السمر الأشهى نجدده
ابن نباته المصري أعد لنا السمر الأشهى نجدده دار النحاس ونادي الشط والنادي
لقد كنت أخشى لو تمليت خشيتي
حليمة الحضرية لَقَدْ كُنْتُ أَخْشَى لَوْ تَمَلَّيْتُ خَشْيَتِي عَلَيْكَ اللَّيالِي مُرَّها وَانْفِتالَها
لقد أربت على الخمسين سني
طانيوس عبده لقد أربت على الخمسين سني ودالت دولتي وخبا ضيائي