العودة للتصفح الطويل المتقارب البسيط مجزوء الرجز الطويل
قابلت نعماك بالسجود
ابن الأبار البلنسيقَابلْتُ نُعْماكَ بالسجودِ
للّهِ مِنْ عَطْفَةٍ وجُودِ
ولم أجِدْ لِلْحَياةِ عُدْماً
وفي وجودِ الرّضى وجودِي
قَد وَصّل الأمْن والأمانيَّ
بعد المُجَافَاة والصُّدودِ
فإِن أكُنْ قَبلُ في ضُبوبٍ
فَها أنا اليومَ في صُعودِ
نَبهْتُ بِالعَفْو من خُمولي
وكنتُ لِلْهَفْو في خُمودِ
هَذا ظُهوري من التّواري
وذا نُشوري مِن الهُمودِ
لا وَحْشَةٌ للوعِيدِ عِنْدي
أزاحَها الأنْسُ بالوُعودِ
يا مُبْدِئاً في العُلَى مُعِيداً
أيِّدْتَ بالمُبْدِئ المُعيدِ
بِأيِّ حَمْدٍ وإنْ تَناهى
أُثْنِي على صُنْعِكَ الحَميدِ
صَفَحْتَ عَمْداً عَن الخَطايا
وتِلكَ من عادَةِ العَميدِ
وغيرُ بِدْع ولا بَعيدِ
صَفْحُ المَوالِي عن العَبيدِ
أيَنْقُصُ اليَأسُ مِنْ رَجائِي
وذلكَ الفَضْلُ في مَزيدِ
أيُّ امْرئٍ في الوَرى شَقِيٍّ
أَوَى إلى أمْرِكَ السّعيدِ
ما غُرّةُ العِيد أَجْتَلِيها
يَوْمُ رضاك الأغَرُّ عِيدِي
قصائد مختارة
فأبلغ يزيد إن عرضت ومنذرا
الكميت بن زيد فأبلغ يزيدَ إن عرضت ومنذِرا وعميمها والمستسر المُنامسا
وفيت وما لك إلا الوفا
الخبز أرزي وفيتَ وما لك إلا الوفا وأنصفتَ والعدلُ أن تُنصِفا
ما لليراعة لا ريعت بحادثة
أبو حيان الأندلسي ما لِليَراعَةِ لا رِيعَت بِحادِثَةٍ استَعجَمَت وَلِحِبري الآنَ قَد جَمُسا
إن الذي منزله
الشاب الظريف إِنَّ الَّذي مَنْزِلُهُ مِنْ سُحْبِ دَمْعِي أَمْرَعَا
إيش تطلبي يا نفس فوق كل ده
صلاح جاهين إيش تطلبي يا نفس فوق كل ده حظك بيضحك و انتي متنكده
تذكر هذا القلب من شوقه ذكرا
الفرزدق تَذَكَّرَ هَذا القَلبُ مِن شَوقِهِ ذِكرا تَذَكَّرَ شَوقاً لَيسَ ناسِيَهُ عَصرا