العودة للتصفح المتقارب الطويل البسيط الكامل المنسرح
ليس الذي سمع الحريق بأذنه
شهاب الدين التلعفريليسَ الذي سَمعَ الحريقَ بأُذنهِ
مثلَ الذي في جَمرِه يتقلَّبُ
قصائد مختارة
وحلو الدلال مليح الغضب
ابن المعتز وَحُلوُ الدَلالِ مَليحُ الغَضَب يَشوبُ مَواعيدُهُ بِالكَذِب
لقد قال طرفى للفؤاد شغلتني
المعولي العماني لقدْ قالَ طرفى للفؤادِ شغلتني فقالَ لهُ بلْ أنت باللحظِ شاغِلى
ألبست جارية ثوبا من الخفر
محيي الدين بن عربي ألبستُ جاريةً ثوباً من الخَفَرِ في النوم ما بين بابِ البيتِ والحَجَرِ
أبدا إليك تولع الأحباب
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز أبدا إليك تولع الأحباب وتهتك منهم بغير شراب
مر بنا والعيون تأخذه
ابو نواس مَرَّ بِنا وَالعُيونُ تَأخُذُهُ تَجرَحُ مِنهُ مَواضِعَ القُبَلِ
الريل وحمد
مظفر النواب مرّينه بيكم حمد , واحنه ابقطار الليل واسمعنه , دك اكهوه ... وشمينة ريحة هيل