العودة للتصفح الطويل الخفيف الوافر الكامل
ألبست جارية ثوبا من الخفر
محيي الدين بن عربيألبستُ جاريةً ثوباً من الخَفَرِ
في النوم ما بين بابِ البيتِ والحَجَرِ
وقبلْته فقبّلنا مقبّلهَا
وغبت فيه عن الإحساس بالبِشرِ
واستصرختْ في ثنيات الطوافِ وقد
حسرنَ عن أوجهٍ من أحسنِ الصُّورِ
هذا إمام نبيلٌ بين أظهرنا
هذا قتيلُ الهوى واللثمِ والنظرِ
قالت لها قبليه الأمُّ ثانيةً
عساه يحيى كمثلِ النفخِ في الصور
فالنفخ يخرجُ أرواح الورى وبه
يحيى إذا دُعيت للنشر من حفر
فعاودتُ فأزلتْ حكم غاشيتي
وأدبرتُ وأنا منها على الآثرِ
أُقبلُ الأرض إجلالاً لوطأتها
حباله وأنا منه على حذر
من أجل تقييدِه بصورةِ امرأةٍ
عند التجلِّي فقلتُ النقصُ من بصري
ونسوةٍ كنجومٍ في مطالعِها
وأنتَ منهن عينُ الشمسِ والقمر
يا حسنها غادة كالشمسِ طالعةٌ
تسبي العقولَ بذاك الغنجِ والحورِ
قصائد مختارة
يا ربع ناجية انهلت بك السحب
التطيلي الأعمى يا رَبْعَ ناجِيَةَ انْهَلَّتْ بكَ السُّحُبُ أمَا تَرَى كيفَ نابَتْ دُوْنَكَ النُّوَبُ
آه متى أتغزل
محمد العلي الغبار على الماء غادرةٌ هذه الشهب الزبدية في الكأس
افتحوا للفتى الهضيم الطريقا
جميل صدقي الزهاوي افتحوا للفتى الهضيم الطريقا فلقد جاء يزبئر حنيقا
ياغزال الكرخ
محمد سعيد الحبوبي هزَّت الزورآء اعطاف الصَفا فصفت لي رغدةُ العيش الهَني
لهيب الخد حين بدا لعيني
حنا الأسعد لهيب الخد حين بدا لعيني هَوى قلبي عليهِ كالفراشِ
من صور السحر المبين عيونا
أحمد شوقي مَن صَوَّرَ السِحرَ المُبينَ عُيوناً وَأَحَلَّهُ حَدَقاً وَجُفونا