العودة للتصفح

لهيب الخد حين بدا لعيني

حنا الأسعد
لهيب الخد حين بدا لعيني
هَوى قلبي عليهِ كالفراشِ
فأحرقهُ فصار عليهِ خالاً
وذا أثَرُ الدخانِ على الحواشي