العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الوافر البسيط
ياغزال الكرخ
محمد سعيد الحبوبيهزَّت الزورآء اعطاف الصَفا
فصفت لي رغدةُ العيش الهَني
فارعَ مِن عهدك ما قد سَلفا
وأعِدْ يافتنة َ المُفتَتِن
عارض الشمسَ جبيناً بجبين
لنرى أيكما أسنى سَنا
وآسب في عطفك عطفَ الياسمين
وآنثن غصناً إذا الغصنُ انثنى
حبَّذا لو قلبُك القاسي يلِين
انما عطفك كان الأليَنا
فانعطفْ أنت اذا ما انعطفا
قدُّك المهزوز هزَّ الغُصنا
انّ في خدّك روضاً شغفا
مقلة الرآئي وكفَّ المجتنى
ياغزال الكرخ واوجدي عليك
كاد سري فيك أن يُنتَهكا
هذه الصهبآء والكأسُ لديك
وغرامي في هواك إحتَنكا
فآسقني كأساً وخُذْ كأساً اليك
فلذيذ ُ العيش أن نشتركا
إترع الأقداح راحاً قرقفاً
وآسقني وآشرب او آشرب واسقني
فلمُاك العذبُ أحلى مرشفا
من دم الكرم ومآء المُزن
مِن طُلا فيها الندىُّ ابتسما
إذ سرتْ تأرجُ في نشر العبير
أطلعتْ شمس سناها أنجما
مِن حباب ولها البدرُ مُدير
والسما أرضٌ أو الأرض السما
إذ غدتْ تلك كهذي تستنير
في ربوع ألبستها مطرفا
أنملُ الزهر من الوشي السنى
وحمامُ البُشر فيها هَتَفا
مُعربا في لحنه ِ لم يلحنِ
وُحميا الكاس لما صفقَتْ
أخذتْ تجلى عروساً بيدَيه
خلتها في ثغره قَد عُتقتْ
زمناً واعتُصرتْ من وجنتيه
مِن بروق بالثنايا ائتلَقَتْ
في عقيق الجزع أعنى شفتيه
كشف سترَ الدجى فانكشفا
وانجلى الأفق بصبح بينّ
اكسبتنا إذ سقتنا نطفا
خفة الطبع وثقل الألسن
أيها العذال كفّوا عَذلَكُم
بالهوى العذري عذري اتضحا
وامنحوا يا اهل نجد وصلكم
مستهاما يتشكى البرحا
واذكروني مثل ذكراي لكم
ربّ ذكرى قرّبتْ من نزحا
الوفا ياعرب يا اهل الوفا
لا تخونوا عهد مَن لم يَخُنِ
لا تقولوا صدّ عنا وجفا
عندكم روحي وعندي بدَني
قصائد مختارة
أودع من لا أستطيع وداعه
اللواح أودع من لا أستطيع وداعه وازمع عمن لا أود زماعه
هذا ابتداء له عند العلى خبر
ابن حمديس هذا ابتداءٌ له عند العُلى خَبَرُ يُحْكَى فيُصْغي إليْه الشُّهْبُ والبشَرُ
خليلي لا والله ما القلب سالم
طرفة بن العبد خَليلَيَّ لا وَاللَهِ ما القَلبُ سالِمٌ وَإِن ظَهَرَت مِنّي شَمائِلُ صاحِ
داعي الجهل عن زيارة مغرمك انفاك
ابن معتوق داعي الجهل عن زيارة مغرمك انفاك يا ليته عنه عينيك غمض والجم فاك
أتدرى أين هم ضربوا الخياما
إبراهيم مرزوق أتدرى أين هم ضربوا الخياما وهل وفوا لمغرمهم ذماما
الناس أولاد حواء سواي أنا
محيي الدين بن عربي الناسُ أولاد حوّاء سواي أنا فإنني ولد للوالدِ الذكرِ