العودة للتصفح الخفيف السريع الوافر الطويل مجزوء الرمل
هي الدار فالثم من مواطئها الثرى
شهاب الدين التلعفريهيَ الدَّارُ فالثم من مواطئِها الثَّرَى
تجد تُربها مسكاً لدى اللَّثمِ أذفَرا
دِيارٌ متى مَرَّتِ بها نَفحةُ الصَّبا
أثارَت عبيراً من ثراها وعَنبرا
تجنَّبَها السِّربُ السَّنوحُ وَطالما
عَهِدتُ بها ظبياً سَنوحاً وجؤذُرا
يُجدِّدُ لي فيها الغَرامَ مواقِفٌ
حَملتُ إليها في الهَوى السَّير والسُّرى
وَكَم لَيلَةِ قضيتُها في رُبوعِها
لطيبِ التَّداني ما عَرفتُ بها الكَرَى
أُراقبُ في ظَلمائِها البَدرَ طالِعاً
وأَهصرُ فيها الغُصنَ رَيَّانَ أَخضرا
وَأجني جَنِيَّ الوَردِ في وردِ ريقَةٍ
تراءَى لِمُخضَرِّ السَّوالِفِ أَحمَرا
وَأَرشفُ في مِثلِ العَقيقِ سلافةً
وأَلثُمُ شبهَ الأُقحوانِ مُنَوَّرا
سقى اللهُ هاتيكَ الدِّيارَ سحائبا
من الصَّيِّبِ الهتَّانِ مَفصَومَةَ العُرا
وأَمرَعَ مِنها الرَّوضُ حَتَّى تَرَى لَها
نَسيماً كأَنفاسِ الَملابِ مُعَطرا
قصائد مختارة
ما ترى عيني مثيلك
أحمد فارس الشدياق ما ترى عيني مثيلك يا رشا فارحم قتيلك
يا علي الذي دعوه عليا
ابن قلاقس يا عَلِيُّ الذي دَعَوْهُ عَلِيًّا سِمَةً أَخْبَرَتْ عَنِ العَلْيَاءِ
وأنمر الجلدة صيرته
ابو نواس وَأَنمَرِ الجِلدَةِ صَيَّرتُهُ في الناسِ زاغاً أَو شِقِرّاقا
إذا نزل الشتاء بدار قوم
عمرو الباهلي إذا نَزَلَ الشِتاءُ بِدارِ قَومٍ تَجَنَّبَ جارَ بَيتِهِمُ الشِتاءُ
لقد سرني أن لا تعد مجاشع
جرير لَقَد سَرَّني أَن لا تَعُدُّ مُجاشِعٌ مِنَ الفَخرِ إِلّا عَقرَ نابٍ بِصَوأَرِ
كان في الروم عظيم
أحمد شوقي كان في الروم عظيم ينتهى الجود إليه