العودة للتصفح المتقارب الرجز المديد الطويل الطويل
وأنمر الجلدة صيرته
ابو نواسوَأَنمَرِ الجِلدَةِ صَيَّرتُهُ
في الناسِ زاغاً أَو شِقِرّاقا
إِذا رَآني صَدَّني جانِباً
كَأَنَّما جُرِّعَ غَسّاقا
وَالمَوتُ لا يُخبِرُ عَن طَعمِهِ
إِن أَنتَ ساءَلتَ كَمَن ذاقا
ما زِلتُ أُجري كَلكَلي فَوقَهُ
حَتّى دَعا مِن تَحتِهِ قاقا
نُبِّئتُ زُنبوراً غَدا آنِفاً
مِنِّيَ وَاِستَصحَبتُ أَبّاقا
فَقُلتُ كُفّوا بَعضَ سُخرِيَّكُم
فَلَيسَ بِالهَيِّنِ ما لاقى
مَرَّ عَلى الكَرخِ وَقَد أَوسَعَت
يَدُ الهِجاءِ الوَجهَ أَلياقا
مُلتَفِتاً يَسحَبُ مِن خَلفِهِ
أَزِمَّةً تَترى وَأَرباقا
وَكُنتُ قَد شِمتُ لِمَحتومِكُم
سَحابَةً تَبرُقُ إِبراقا
حَتّى إِذا اِستَجلَيتُها لَم أَجِد
لِبَرقِها ذَلِكَ مِصداقا
يا شاعِرانِ اِشتَرِكا فِيَّ قَد
كُنتُ إِلى ذا اليَومِ مُشتاقا
لَم تُسعِداني بِهِجائِكُما
أَكُلُّ ذا بُخلاً وَإِشفاقا
تَتارَكا أَن رَأَياني إِلى
ما هَيَّجا أَغلَبَ مِعناقا
فَاِكتَسَبا مَن يَدَّعي ذا وَذا
قَلائِداً تَبقى وَأَطواقا
قصائد مختارة
وكنت أحارب ريب الزمان
كشاجم وَكُنْتُ أُحَارِبُ رَيْبَ الزَّمَا نِ أَيَّامَ أَعْيُنُهُ نَائِمَهْ
حبر أبي حفص لعاب الليل
ابن الرومي حِبْرُ أبي حفصٍ لعابُ الليلِ كأنه ألوان دُهْم الخيلِ
لك ألحاظ كلال مراض
الحمدوي لَكِ أَلحاظٌ كِلالٌ مِراضٌ غَيرَ أَنَّ الطَرفَ عَنها أَكَلُّ
أيا رب كم ذا اجتياب ووحدة
حسن حسني الطويراني أيا رب كم ذا اجتيابٌ ووحدةٌ وحتى متى لا يستقر ركابُ
قل للوزير ولا تفزعك هيبته
ابن الهبارية قل للوزير ولا تفزعكَ هيبتُهُ وإن تعاظمَ واستولى لمنصبهِ
تقول ابنة الغوثي ما لك ههنا
الفرزدق تَقولُ اِبنَةُ الغَوثِيُّ ما لَكَ هَهُنا وَأَنتَ تَميمِيٌّ مَعَ الشَرقِ جانِبُه