العودة للتصفح الطويل البسيط السريع الرجز الطويل
سل عن دمي ليلى إذا هي أقبلت
شهاب الدين التلعفريسَل عن دَمي ليلى إِذا هي أَقبلَت
بَينَ النِّساءِ وَخَدُّها كالعندمِ
ومَتى أَبَت إِلاَّ الجُحودَ وأَنكرت
فانظر على وجَناتهِا أَثَر الدَّمِ
يا لَلرِّجالِ وإِنها لَعَجيبَةٌ
مَا مِثلُها أبداً أَليَّةَ مُقسِم
أَخشَى قناةَ قوامِها وَمقَاتِلي
غَرَضٌ لِما في لَحظِها مُقسِمِ
وأَهابُ عَقربَ صُدغِهَا ويدي على
ما أَرسلَت من شَعرِها من أَرقَمِ
ما ذاكَ من سَفَهٍ ولكن لا هوىً
ما لَم يَذر رَبَّ البصيرةِ كالعَمِي
ومُعنِّفي جَهلاً على عِشقي لها
أَذكى بِمر العَذلِ نارَ تألُّمي
ناديتهُ قِسها إِلى شمسِ الضُّحى
حُسناً فَإِن هيَ لم تَزد نُوراً لُمِ
قصائد مختارة
بحمدك ربي قد بلغت مرادي
صالح مجدي بك بحمدك رَبي قَد بَلغت مَرادي وَزالَ غَرام كان ملء فُؤادي
يقبل العام من أعتاب مولانا
سليمان الصولة يقبل العام من أعتاب مولانا سماء مجدٍ سمت بالمجد كيوانا
مدرسة الكاظم قد أرخوا
إبراهيم أطيمش مدرسة الكاظم قد أرخوا أساسها على التقى والرشاد
وليلة خبطت من ظلمائها
أبو هلال العسكري وَلَيلَةٍ خَبَطتُ مِن ظُلَمائِها بِنازِحِ الخَطوِ إِذا الخَطوُ دَنا
الفاتح الأعزل
عبدالله البردوني ساهٍ، في مقعدِهِ المُهمل كسؤالٍ ينسى أن يسألْ
فلما انتهى ضج الجميع تحمسا
سليمان البستاني فَلَمَّا انتَهى ضَجَّ الجَمِيعُ تَحَمُّساً دَوِيًّا كَعَجِّ البَحرِ بالجرف يقصِفُ