العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط المنسرح الرجز
فلما انتهى ضج الجميع تحمسا
سليمان البستانيفَلَمَّا انتَهى ضَجَّ الجَمِيعُ تَحَمُّساً
دَوِيًّا كَعَجِّ البَحرِ بالجرف يقصِفُ
كنُوطُسَ إِذ مِن كُلِّ صَوبٍ وهَبَّةٍ
لأَعلى حَزِيزِ الصَّخرِ بِالمَوجِ يَقذِفُ
وسارُوا شَتَاتاً هارِعينَ لخَيمِهِم
بها أَضرَمُوا ناراً ولم يَتَوقَّفُوا
طَعَامَهُمُ نالوا وزَكَّوا تَقادِماً
لأَربابِهِم كُلٌ لِمَن كانَ يألَفُ
وقد سألُوهم كَفَّ رُزءٍ وبَينَهُم
إِلى زَفسَ أَترِيذٌ غدَا يَتَزَلَّفُ
فضَحَّى بثَورٍ مُربِعٍ بعدَ أَن دَعا
لأُدبَتِه صِيدَ السُّرَى فتأَلَّفُوا
وأَوَّلُهم نَسطُورُ ثُمَّ إِذُومنٌ
وآياسُ آياسٌ قلَيلاً تَخَلَّفُوا
تلا ذِيُميذٌ ثمَّ أُوذِيسُ مَن غدا
بِحكمةِ مَولى الخالدِينَ يُعرَّفُ
وجاءَ مَنِيلا القَرمُ من غَيرِ دَعوَةٍ
لِما بِأَخِيهِ مِن عَنا النَّفسِ يَعرِفُ
لَدى الثَّورِ قامُوا ثُم ذَرُّوا شَعِيرَهُم
وفيهِم اَغامَمنُونُ يَدعُو ويَهتِفُ
قصائد مختارة
رسالة يوليو الثانية
علي مهدي الشنواح أبي غبت عنا فهل من جديد؟ نعم يا جميلة
يا ليلة البال ما خالوك راقصة
أحمد شوقي يا ليلة البال ما خالوك راقصة إلا وأنت جمال الدهر والحقب
جادت يداك إلى أن هجن المطر
ابن أبي حصينة جادَت يَداكَ إِلى أَن هُجِّنَ المَطَرُ وَزانَ وَجهُكَ حَتّى قُبِّحَ القَمَرُ
لولا العذار ولولا طرفك الساجي
عمر الأنسي لَولا العذار وَلَولا طَرفك الساجي ما باتَ مُضناك بَينَ اليائس الراجي
هم قعدوا فانتقوا لهم حسبا
دعبل الخزاعي هُم قَعَدوا فَاِنتَقَوا لَهُم حَسَباً يَجوزُ بَعدَ العِشاءِ في العَرَبِ
يا من حوى من كل شيء أحسنه
ابن الجزري يا من حوى من كل شيء أحسنه ومن تداعت بثناه الألسنه