العودة للتصفح الكامل الهزج البسيط الطويل
هذا المورد خد
شهاب الدين التلعفريهذا الُمورَّدُ خَدٌّ
أَم جُلَّنارٌ وَوَردُ
تلكَ السَّوالفُ آسٌ
أذَلكَ الخَالُ نَدُّ
في فِيكَ يا بَدرُ راحٌ
أَم فيهِ مِسكٌ وَشَهدُ
لي عِندَ خَدَّيكَ عَهدٌ
مِن أَينَ للوردِ عَهدُ
نَثَرت دَمعي بِثَغرٍ
فيهِ منَ الدُّرِّ عِقدُ
ما سَلَّ لَحظُكَ سيفاً
إلاَّ وقلبيَ غِمدُ
من لي بغُصنِ أَراكِ
قَد قُدَّ لي منهُ قدُّ
يا ظالِماً قَد بَراني
شَوقٌ إِليهِ وَوَجدُ
وَمُعرضاً خَدَّ قَلبي
مِنهُ عِذارٌ وَخدُّ
أَما لِصَدِّكَ عَنِّي
يا مُنيَةَ النَّفسِ صَدُّ
وَمَا لِفَرطِ ظَماءِ
من ريقكَ العَذبِ وردُ
عندي إِلَيكَ اشتِياقٌ
وَوَحشَةٌ لا تُحَدُّ
أَما وَساعَةٍ وَصلٍ
يا طِيبَها لَو تُردُّ
قصائد مختارة
لي من عبيد الله خل ما أرى
السري الرفاء لي من عُبَيدِ اللهِ خُلٌّ ما أَرى في جاهِه طَمَعاً ولا في مالِه
ليل بلا آخر
تركي عامر طَرِيقُ النُّورِ يُعْمِينِي وَيُفْضِينِي
إني زائر ظبيا
العرجي إِنّي زائِرٌ ظَبياً بِخَوعي فَمُحَيِّيهِ
أمطرتنا الأرض على البلاد
نداء خوري أمطرتنا الأرضُ على البلاد ورداً بجناحات
دنيا تسلمتها من معشر نبل
الأحنف العكبري دنيا تسلمتها من معشر نبل أهل الفصاحة والآداب والحسَبِ
إذا افتخر الشرق القديم بسيد
شكيب أرسلان إِذا اِفتَخَرَ الشَرقُ القَديمُ بِسَيِّدٍ تَميدُ بِذِكراهُ اِبتِهاجاً مَحافِلُه