العودة للتصفح الكامل الرمل الكامل الكامل الوافر
إني زائر ظبيا
العرجيإِنّي زائِرٌ ظَبياً
بِخَوعي فَمُحَيِّيهِ
غَزالاً شَفَّهُ هَمٌّ
لِأَنّي لَستُ آتِيهِ
وَقَد خِفتُ بِأَن أَحمِ
لَ ذَنباً مُوبِقاً فيهِ
لِأَني كُلَّما أَرسَ
لَ أَن إِيتِ أُمَنِّيهِ
وَلا وَاللَهِ ما بِي بُغ
ضُهُ يا صاحِ أُخفِيهِ
وَالايَكُ يَعنِيني الَّ
ذي مِن ذاكَ يَعنيهِ
وَلَكنّي صَبَرتُ النَف
سَ عَنهُ كَي أُبَرِّيهِ
مِنَ القَولِ الَّذي قَد قا
لَ واشٍ ظالِمٌ فيهِ
أَحَبُّ الناسِ إِنساناً
إِلَينا هُوَ يُرضِيهِ
عَلى ما كانَ مِن بَأوٍ
وَمِن زَهوٍ وَمِن تِيهِ
لَهُ مِن فاضِلِ الحُسنِ الَّ
ذي ما النَعتُ مُحصِيهِ
وَخُلقٌ تَمَّ لَم يَجفُ
وَشَرُّ الخُلقِ جافِيهِ
كَمِثل الغُصنِ إِن قامَ
مِنَ البابِ تُكَفِّيهِ
جُنُوبٌ مِثلَ ما حَرَّ
كَ فَرعَ الغُصنِ جانِيهِ
كَأَنَّ المِسكَ وَالعَنبَ
رَ وَالكافُورَ في فيهِ
وَذَوبَ الشُهد وَالراحِ
يُصَفِّيهِ مُصَفِّيهِ
بِصَوبِ البارِقِ الأَسحَ
مِ أَدنَتهُ سَواقِيهِ
إِلى قَلتٍ بِشاهِقَةٍ
مِنَ الوُرّادِ يَحوِيهِ
إِذا ما هُوَ قَفّى أَوَّ
لَ النَجمِ تَواليهِ
وَلَم يَخشَ مِنَ الحَيِّ الَّ
ذي يَطرُقُ كالِيهِ
قصائد مختارة
قتلوك باسم محمد
عزيز التوم قتلوك باسم محمد وقتلتهم يافيلسوف العصر باسم محمد قتلوك في ظلم الحسين ومن يمت بثباته في رأيه يستشهد
لم يبق شيبي لذة لحياتي
ابن نباته المصري لم يبقِ شيبي لذةً لحياتي والشيبُ صبحٌ قاطعُ اللذات
ليت شعري أين قبري
الشريف الإدريسي لَيتَ شِعري أَين قَبري ضاعَ في الغُربَةِ عُمري
رجلان لا أحتاج أن أسميهما
ابن المُقري رجلان لا أحتاج أن أسميهما كل يبين إذا وصفتهما اسمه
علم بلا عمل وفعل منكر
صالح مجدي بك علم بلا عمل وَفعلٌ مُنكرُ وَفَواحشٌ مَشهورة لا تُحصَرُ
كأنك من جمال بني تميم
زياد الأعجم كَأَنَّكَ مِن جِمال بَني تَميمٍ أَذَبُّ أَصابَ مِن ريفٍ ذُباباً