العودة للتصفح
الكامل
الطويل
مجزوء الخفيف
الخفيف
السريع
الطويل
لك الخير هذا برق برقة عاقل
شهاب الدين التلعفريلَك الخَيرُ هذا بَرقُ بُرقَةِ عاقِلِ
فَعرِّج عسى تقضي حُقُوقَ المنازلِ
ونستافُ من طُرق الغرام تُرابَها
ونسقيهِ من ماءِ الجُفونِ بوابلِ
وَنَسألُ بانَ الجزعِ هَل ضَاعَ بَعدَهُم
بريحِ شَمالٍ بَعدَ تِلكَ الشَّمائِلِ
وَنَندبُ أَوقاتاً تََقضَّت بِظلِّهِ
لنا مَع ظِباءٍ كالظُّبَا في الهَياكلِ
وَهَل عائِدٌ رَندُ المحصَّبِ بَعدمَا
نأَى السِّربُ عَنهم في نَسيمِ الأصائِلِ
ديارٌ لهُم في القَلبِ لم يعفُ رسمُها
وإن هي عفَّت في العُذيبِ وبابلِ
تُعلِّمنُي كَيفَ الغرامُ رُسومُها
وَتَمنحُني من دَوحِِها بالبَلابِلِ
وإِني لأَستشفي بريِّ نَسيمِها
بمِا فيهِ من آثارِ تلك الرَّسائلِ
أَيا جيرةً بالأبرقينِ لديكُمُ
فُؤادٌ أَصبتمُ مِنهُ كُلَّ الَمقاتِلِ
ولا يرعوي في حُبكُم فيضُرُّهُ
حَديثُ مَلامِ لا ولا عَذلُ عاذِلِ
قصائد مختارة
إني وحقك ما لصبري أول
ابن سناء الملك
إِني وحقِّكَ ما لِصَبْرِي أَوّلٌ
لما نأَيتَ ولا لهمِّيَ آخِرُ
بدا فضلكم يا صفوة الخلق والذرى
العُشاري
بَدا فَضلكم يا صَفوة الخَلق وَالذرى
فَصارَ لَنا طيباً وَمسكاً وَعَنبَرا
قلت يا بيضة الفلك
محيي الدين بن عربي
قلت يا بيضَةَ الفلكْ
هذه النفسُ هيتَ لكْ
طرقتني نوار عند دكار
محمد ولد ابن ولد أحميدا
طَرقَتني نَوَارِ عِندَ دَكَارِ
فَأثَارَت بَلاَ بِلِى وادِّكَارِي
يا ذا الذي يطربه كلما
ابن سناء الملك
يا ذا الَّذِي يُطْرِبُه كُلَّما
قيل له إِنَّ فُلاناً سَقِيمْ
بصرت به والكلب يمشي أمامه
الأحنف العكبري
بصرت به والكلب يمشي أمامهُ
فلم أدر في التشبيه أيهما الكلب